«الخارجية»: «سد جوليوس نيريري» يعكس قوة الشركات المصرية في الأسواق الإفريقية
أصبحت المشروعات المصرية الكبرى في إفريقيا أحد أبرز مسارات التوسع الاقتصادي للقاهرة داخل القارة، إذ نجحت شركات مصرية في تنفيذ مشروعات استراتيجية ومنافسة شركات دولية كبرى في أسواق إفريقية مختلفة، وفقًا لما أكده السفير محمد أبو بكر صالح، نائب وزير الخارجية للشؤون الإفريقية.
مسارات التوسع الاقتصادي للقاهرة
وأضاف أبو بكر صالح، خلال لقائه مع الإعلامي حساني بشير، ببرنامج «الحصاد الإفريقي»، عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن تطور البنية التحتية في مصر والخبرات التي اكتسبتها الشركات خلال السنوات الماضية عززا قدرتها على المنافسة في الأسواق الإفريقية.
وأوضح أن مشروع سد «جوليوس نيريري» في تنزانيا يمثل أحد النماذج التي تحظى باهتمام كبير داخل القارة، إلى جانب مشروعات أخرى نفذتها شركات مصرية في بوروندي، خاصة في مجال الطاقة الكهرومائية.
وأشار إلى وجود شركات مصرية تعمل أيضًا في قطاع الطاقة بجنوب إفريقيا، من بينها «إنفينيتي»، مؤكدًا أن الشركات المصرية دخلت في منافسة مع شركات أوروبية وآسيوية وأمريكية وتمكنت من الحصول على مشروعات داخل هذه الأسواق.
وأكد أن العلاقات المصرية الإفريقية والدبلوماسية المصرية أسهمتا في تحويل الروابط التاريخية بين مصر ودول القارة إلى مشروعات وشراكات اقتصادية، مشيرًا إلى أن دولًا إفريقية أبدت اهتمامًا بالاستفادة من التجربة المصرية في تطوير البنية التحتية.
ولفت إلى أن نجاح الشركات المصرية في تنفيذ المشروعات الكبرى عزز ثقة الدول الإفريقية في قدراتها، وأظهر إمكانية الاعتماد على شركات من داخل القارة لتنفيذ مشروعات التنمية بدلًا من الاعتماد بصورة كاملة على الشركات الأجنبية.
وأوضح أن هذا التوجه يفتح المجال أمام زيادة التعاون بين القطاع الخاص المصري ونظيره الإفريقي، خاصة في القطاعات التي تحتاجها الأسواق الإفريقية، وعلى رأسها الطاقة والبنية التحتية والنقل والصناعة.

