«نصف المعلومة صحيح».. طبيب يوضح حقيقة تسبب حبوب منع الحمل في السرطان
أوضح الدكتور أحمد عزت، أخصائي أمراض النساء والتوليد وجراحات المناظير المتقدمة، حقيقة ما يتم تداوله بشأن تصنيف حبوب منع الحمل وعلاقتها بالإصابة بالسرطان.
وقال في فيديو له على موقع "الفيس بوك" إن نصف المعلومة المتداولة صحيح، موضحًا أن استخدام حبوب منع الحمل قد يرتبط بزيادة احتمالية الإصابة ببعض أنواع السرطان، إلا أن ذلك لا يعني أن تناولها يؤدي بشكل مؤكد إلى الإصابة بالسرطان.
وأكد أن العلاقة بين حبوب منع الحمل ومخاطر الإصابة بالسرطان تحتاج إلى فهم طبي دقيق، مشيرًا إلى أهمية عدم التعامل مع المعلومات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي باعتبارها حقائق مؤكدة دون الرجوع إلى المصادر الطبية المتخصصة.
وكان أكد الدكتور محمد عبد المعطي عميد المعهد القومي للأورام، أن الدراسات الحديثة لا تشير إلى وجود علاقة واضحة بين حبوب منع الحمل الحديثة والإصابة بالأورام السرطانية، موضحا أن المخاوف التي كانت مطروحة سابقا ارتبطت بأنواع قديمة من الحبوب كانت تحتوي على هرمون الإستروجين.
وأوضح عبد المعطي، خلال حواره ببرنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» المذاع على قناة السي بي سي، أن التقدم العلمي أدى إلى تطوير أنواع من حبوب منع الحمل تعتمد على هرمون البروجسترون فقط، وهو ما ساهم في تراجع المخاوف المرتبطة بزيادة احتمالات الإصابة ببعض الأورام.

الاعتماد لفترات طويلة على حبوب منع الحمل
وأشار إلى أن أطباء النساء والتوليد ينصحون عادة بعدم الاعتماد لفترات طويلة على حبوب منع الحمل في الأعمار الصغيرة، مع تفضيل بعض الوسائل الأخرى المناسبة وفقا للحالة الصحية لكل سيدة وتحت إشراف طبي متخصص.
وفي سياق آخر، شدد عميد المعهد القومي للأورام على أهمية سرعة استشارة الطبيب عند ظهور أي كتلة أو تورم غير طبيعي في الجسم، مؤكدا أن التشخيص المبكر يظل العامل الأهم في تحديد طبيعة الحالة وطرق العلاج المناسبة.
وأوضح أن كثيرا من الحالات التي يشتبه أصحابها في الإصابة بالأورام لا تكون أوراما خبيثة، وقد تكون أوراما حميدة أو مشكلات صحية أخرى، لافتا إلى أن العلاج لا يقتصر دائما على الجراحة أو العلاج الكيميائي، وأن الخيارات العلاجية أصبحت أكثر تطورا وفاعلية خلال السنوات الأخيرة.
فرص الشفاء من العديد من أنواع السرطان
كما طمأن المرضى بشأن فرص الشفاء من العديد من أنواع السرطان عند اكتشافها مبكرا، مشيرا إلى التطور الكبير الذي شهدته بروتوكولات العلاج على مستوى العالم.
وعن تأثير المبيدات الزراعية، أكد «عبد المعطي» أن غسل الخضروات والفاكهة جيدا بالمياه العادية يعد كافيا للتخلص من الشوائب العالقة بالقشرة الخارجية، موضحا أنه لا توجد أدلة قاطعة تربط بين غسل المنتجات الزراعية بطرق معينة وبين الوقاية من السرطان، مع إمكانية استخدام الليمون أو الخل أثناء الغسل دون الحاجة إلى مواد أخرى قد تؤثر على الطعم أو الشكل.