حنان مطاوع تعرب عن سعادتها بجائزة دير جيست وتهديها لصديقها الراحل ماجد حسني
أعربت الفنانة حنان مطاوع عن سعادتها الكبيرة بحصولها على جائزة أفضل ممثلة عن مسلسل الكينج، خلال فعاليات حفل دير جيست، الذي أُقيم مساء أمس الجمعة، وذلك من خلال منشور عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام، وقد أهدتها لصديقها الراحل ماجد حسني.
سعادة حنان مطاوع بتكريم دير جيست
حيث علقت حنان مطاوع قائلة: “ كل الشكر والحب لجمهوري الغالي، وسعيدة جدًا بحصولي على جائزة التميز عن مسلسل «الكينج» من دير جيست، الجائزة دي لها مكانة خاصة جدًا في قلبي، وبحب أهديها إلى روح صديقي الغالي ومؤسس المهرجان ماجد حسني، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، أتمنى من قلبي دوام النجاح والتألق لهذا المهرجان المميز، وأن يواصل مسيرته ونجاحاته التي اعتدنا عليها عامًا بعد عام، شكرًا لكل القائمين على المهرجان، وشكرًا لجمهوري الحبيب على محبتكم ودعمكم الدائم”.
علاقة حنان مطاوع بـ ياسر جلال
في سياق آخر، قد تحدثت الفنانة حنان مطاوع عن ابنتها أماليا، مشيرة إلى أن صداقتها بالفنان ياسر جلال ووزجته ساعدتها كثيرًا.
وأوضحت حنان مطاوع في بودكاست مع لينا طهطاوي: “حنـان مطاوع لما ولدت أماليا، صديقي المقرب جدًا ياسر جلال وزوجته هبة قالولي: «عايزين نيجي البيت نبارك لك وفعلًا جُم هما الاتنين ومعاهم أولادهم، ولما قعدنا مع بعض، أنا انبهرت جدًا بأخلاق بنتهم قدرية”.
وأضافت: "قدرية كانت وقتها عندها حوالي 7 سنين، وكانت طفلة صغيرة، ودلوقتي ما شاء الله اتخرجت من المدرسة. لكن وقتها لفت نظري جدًا إنها كانت بتساعد في كل حاجة؛ لو حد قدم لها حاجة، تاخدها بنفسها للمطبخ، ولو فيه أطباق أو مواعين، كانت تدخل تغسلها بنفسها، وكان عندها قدر كبير من الأدب والتعاون والأخلاق. حتى إنها قعدت شايلة لولي وتغني لها، وكانت عندها روح أمومة جميلة جدًا رغم صغر سنها".
وتابعت: "ربنا يبارك لك على تربيتك بجد»، وقلت لها إني معجبة جدًا بأسلوبها في تربية أولادها، فقالت لي إن المدرسة اللي بتساعدها في تربية قدرية هي المدرسة اللي بتدرس فيها، وإنها مدرسة ألماني، وقتها قلت لها: «والله كان نفسي، بس أنا ما أعرفش أي حاجة عن المدارس الألماني».، لكن ياسر تدخل وقال لي إن أماليا لازم تدخل مدرسة ألماني، وبدأنا نفكر أنا وأمير في الموضوع، وأمير قال لي: «أنا عايز أماليا تبقى زي قدرية».
دخول ابنة حنان مطاوع مدرسة ألماني
وأكملت: “وفعلًا دخلت أماليا نفس الحضانة، وبعدها نفس المدرسة، وأنا تقريبًا كنت ماشية على كل نصايح هبة في الموضوع ده. هي فعلًا كانت جـ.ـندي مجهول في حياتي.واكتشفت إن أهم حاجة بالنسبة لي في المدرسة مش العلم فقط، لكن الأخلاق والتربية. وكنت محتاجة مدرسة يكون فيها نفس القيم اللي أنا مؤمنة بيها، ومجموعة أمهات شبهنا، ومدرسة تعرف تقول للبنت: «ده عيب» في الوقت الصح.والمدرسة دي حققت الجزء ده بنسبة كبيرة جدًا، وأنا فرحانة بيها وبالمدرسين، لأن عندهم اهتمام حقيقي بالتربية والسلوك، مش التعليم فقط”.






