عاجل

التعليم العالي تبحث أزمة طلاب جامعة شرق بورسعيد وتتيح 3 بدائل أمام 85 طالبا

متحدث التعليم العالي
متحدث التعليم العالي

أكد الدكتور عادل عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والقائم بأعمال وزير الثقافة، وجه بشكل فوري بدراسة مشكلة طلاب جامعة شرق بورسعيد من كافة جوانبها، مع بحثها مع لجنة القطاع الطبي المختصة والمسؤولة عن تحديد أعداد الطلاب المقبولين بكليات الطب البشري، وربط هذه الأعداد بإمكانات المستشفيات الجامعية وقدرتها على تقديم خدمة تدريبية متميزة للطلاب.

وأوضح المتحدث الرسمي في تصريحات لبرنامج حقائق وأسرار»، أن لجنة القطاع الطبي ناقشت المشكلة بالتنسيق مع أمين مجلس الجامعات الأهلية، ورئيس جامعة شرق بورسعيد، وعميد كلية الطب، ومدير مستشفى الكلية، وانتهت إلى وضع عدد من الحلول التي تستهدف الحفاظ على مستقبل الطلاب ومصلحتهم التعليمية.

وأشار إلى أن عدد الطلاب الذين لا تزال لديهم مشكلة حتى الآن يبلغ 85 طالبا، بينما تمكن باقي الطلاب من التعامل مع أوضاعهم، سواء بالالتحاق بجامعات أهلية أخرى أو جامعات خاصة أخرى في التخصص نفسه، أو التوجه إلى تخصصات أخرى وفقا لرغباتهم.

معايير تحديد أعداد طلاب كليات الطب

وأوضح عبدالغفار أن لجنة القطاع الطبي عندما تحدد أعداد الطلاب في كليات الطب، فإنها تعتمد على فحص وتقييم الموارد البشرية والمادية المتاحة داخل الكلية، إلى جانب مدى استعداد المستشفى الجامعي لتقديم الخدمة التدريبية اللازمة للطلاب.

وأشار إلى أن هذا الأمر لا يقتصر على جامعة شرق بورسعيد، موضحا أنه سبق إيقاف كلية الطب في أقوس، وهي كلية حكومية، وتحويل طلابها إلى جامعة الزقازيق، بناء على توصية من لجنة القطاع الطبي.

وأكد أن مثل هذه القرارات تأتي في إطار الحرص على ضمان الجدية والكفاءة في منظومة التعليم العالي، وبشكل خاص التعليم الطبي، باعتبار أن خريج كلية الطب سيتولى مستقبلا مسؤولية تقديم الرعاية الصحية للمواطن المصري.

3 اختيارات أمام 85 طالبا

وكشف المتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم العالي عن الحل الذي انتهت إليه اللجنة بالنسبة للطلاب ال85، موضحا أنه تم، حرصا على مستقبلهم، إتاحة ثلاثة اختيارات أمامهم.

ويتمثل الاختيار الأول في إتاحة الالتحاق بكلية الصيدلة بجامعة شرق بورسعيد الأهلية، وذلك للطلاب الراغبين في الاستمرار داخل الجامعة ولكن في تخصص آخر.

أما الاختيار الثاني، فيتضمن إتاحة فرص الالتحاق بكليتي طب الأسنان والعلاج الطبيعي في جامعة الإسماعيلية الأهلية الجديدة، وفقا لمجموع كل طالب.

ويتمثل الاختيار الثالث في إتاحة الفرصة للطلاب للالتحاق بكليات الطب البشري وطب الأسنان والعلاج الطبيعي في جامعة الملك سلمان الأهلية، وفقا لمجموع كل طالب والحدود الدنيا التي تم اعتمادها لهذه الكليات.

حوار مع الطلاب لتحديد الاختيار المناسب

وأوضح عبدالغفار أن رئيس جامعة شرق بورسعيد، الذي شارك في الاجتماع، سيبدأ حوارا مع الطلاب لدراسة اختيار كل طالب وما يرغب في الالتحاق به.

وأشار إلى أن الطالب الراغب في الاستمرار بجامعة شرق بورسعيد سيكون أمامه خيار الالتحاق بكلية الصيدلة، بينما تتاح أمام الراغبين في تغيير التخصص فرص الالتحاق بطب الأسنان والعلاج الطبيعي في جامعة الإسماعيلية الأهلية، أو الاختيار من بين الطب البشري وطب الأسنان والعلاج الطبيعي في جامعة الملك سلمان الأهلية، وفقا لمجموع كل طالب والضوابط المحددة لكل كلية.

تم نسخ الرابط