عاجل

مدير مركز الأزهر لمكافحة التطرف: عمليات الاستقطاب باتت تصل إلى فئة الأطفال

الأزهر لمكافحة التطرف
الأزهر لمكافحة التطرف

حذرت الدكتورة رهام سلامة مدير مركز الأزهر لمكافحة التطرف، من التحولات المتسارعة التي ظهرت في على الجماعات الإرهابية خلال السنوات الأخيرة،.

وأكدت، خلال تصريحات تلفزيونية، أن التنظيمات المتطرفة لم تعد تحصر نشاطها في مناطق جغرافية محددة، بل وسعت تحركاتها لتشمل مناطق مختلفة من أفريقيا وأوروبا، إلى جانب الاستفادة من الفضاء الإلكتروني في نشر أفكارها واستقطاب عناصر جديدة.

وقالت رهام سلامة، ان  أحد أبرز مظاهر التغير في أساليب الجماعات الإرهابية يتمثل في التراجع الملحوظ في أعمار المستهدفين بعمليات التجنيد والاستقطاب.

وتابعت أن عمليات الاستقطاب باتت تصل إلى فئة الأطفال، وهو ما يمثل تحدي متزايد أمام جهود مواجهة التطرف وحماية النشء من الوقوع تحت تأثير الجماعات المتطرفة.

وكشفت مدير مركز الأزهر لمكافحة التطرف عن وجود حالات تورط فيها أطفال في قضايا مرتبطة بالإرهاب داخل أوروبا، لافتة إلى أن أصغر متهم تم ضبطه في إحدى هذه القضايا بلغ من العمر 12 عام.

وفي سياق متصل، أكد فريد محمد، الباحث بمرصد الأزهر لمكافحة التطرف، أن أخطر ما في تزييف المعلومات والأخبار أنه قد يتحول إلى أداة مباشرة لتغذية التطرف، موضحًا أن المتطرف يحتاج دائمًا إلى مادة تُشعل لديه الغضب، مثل صور ظلم أو مقاطع مهينة أو تصريحات مستفزة أو أخبار عن استهداف الدين والهوية.

وأوضح، خلال حلقة برنامج "فكر"، المذاع على قناة الناس، أن غياب هذه المادة لا يمنع المتطرف، بل قد يدفعه إلى صناعتها أو تضخيمها أو اقتطاعها من سياقها، بما يخدم أفكاره ويؤثر على المتلقين.

وأشار إلى أن الوعي الرقمي أصبح جزءًا أساسيًا من الأمن الفكري، داعيًا إلى التثبت قبل نشر أي محتوى، خاصة المقاطع الصادمة التي قد تُنشر بدافع الانفعال.

تم نسخ الرابط