عاجل

منام غير وجهته.. شاب سوري يقطع الصحراء سيرًا إلى مكة| ما القصة

عبد الله حمود النايف
عبد الله حمود النايف

اختار مواطن سوري من ريف دير الزور خوض رحلة استثنائية نحو مكة المكرمة سيرًا على الأقدام، متخليًا عن وسائل النقل الحديثة، في مسيرة طويلة يقول إنها جاءت استجابة لما رآه في منامات متكررة.

وبدأ عبد الله حمود النايف، المنحدر من قرية زغير جزيرة في منطقة الفرات، رحلته متحديًا مسافات الصحراء الشاسعة وارتفاع درجات الحرارة، بعدما دفعته رؤى منامية قال إنه شاهد فيها النبي محمد، إلى اعتبار رحلته مشيًا إلى بيت الله الحرام وإتمام ختم القرآن الكريم هناك.

عبد الله النايف يبدأ رحلة روحية إلى مكة

وواصل النايف مسيرته عبر المناطق الصحراوية، متجاوزًا قسوة التضاريس وطول الطريق، حتى تمكن من عبور البادية والوصول إلى محيط مدينة تدمر، قبل أن يتجه نحو مدينة السخنة لاستكمال رحلته.

واستقطبت الرحلة اهتمام سكان المناطق التي مر بها النايف، حيث حرص عدد منهم على مساعدته وتزويده بالمياه والطعام، في ظل اعتماده على السير لمسافات طويلة بمفرده.

أمن الطرق يتدخل للاطمئنان على النايف

وتدخل عناصر أمن الطرق في مدينة السخنة للاطمئنان على حالته وتقديم المساعدة له، قبل أن يتكفل أحد أبناء المنطقة باستضافته وتوفير احتياجاته الأساسية.

وأكد النايف عزمه على مواصلة السير نحو مكة المكرمة قدر استطاعته، تاركًا الوصول إلى وجهته النهائية لمشيئة الله، لتتحول رحلته الطويلة إلى مسيرة ذات طابع ديني وروحي لافت.

تم نسخ الرابط