عاجل

خطوبتهما تحولت إلى مأتم.. وفاة شقيقين في حادث أليم بطريق الفيوم: «فرحة لم تكتمل»

الشقيقان المتوفيان
الشقيقان المتوفيان

في مشهد اختلطت فيه فرحة العمر بصدمة الفقد، تحولت دعوة لحضور حفل خطوبة إلى ذكرى مؤلمة لعائلتين، بعد وفاة الشابين إسلام صلاح عبد الحميد وعبد الرحمن صلاح عبد الحميد، إثر حادث أليم وقع أثناء عودتهما إلى الفيوم، بحسب ما تم تداوله عن الواقعة.

وكانت أسرة الشابين قد أعدّت دعوة للاحتفال بالخطوبة، حملت عبارات الفرح والترحيب بالأهل والأصدقاء، معلنة إقامة المناسبة في أجواء عائلية سعيدة، قبل أن تنقلب المشهد بالكامل إلى حالة من الحزن والأسى، مع رحيل الشابين في اليوم ذاته.

دعوة حملت بشائر الفرح

الدعوة المتداولة كشفت عن الاستعداد للمناسبة، حيث تضمنت تهنئة بالخطوبة وعبارات من بينها: «بكل الحب والفرح.. يتشرف الأستاذ إسلام صلاح عبد الحميد بدعوتكم لحضور خطوبة كريمة»، وسط أجواء احتفالية كان من المنتظر أن تجمع العائلتين والأصدقاء.

لكن القدر كتب نهاية مختلفة، إذ تحولت تلك الدعوة التي كانت تستعد لاستقبال المهنئين إلى واحدة من أكثر الذكريات قسوة على أسرة الشابين ومحبيهما.

حادث أليم ينهي فرحة منتظرة

وبحسب المعلومات المتداولة، وقع الحادث أثناء العودة إلى الفيوم، وأسفر عن وفاة الشابين، في واقعة ألقت بظلال من الحزن على أسرتيهما وكل من كان ينتظر مشاركتهما فرحتهما.

وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي كلمات الرثاء والدعاء للشابين، معبرين عن صدمتهم من رحيلهما في اليوم الذي كان من المفترض أن يكون بداية مرحلة جديدة من حياتهما.

صدمة كبيرة للأهل والأصدقاء

وتبقى أكثر التفاصيل إيلامًا في الواقعة أن الاستعدادات التي سبقت المناسبة كانت تحمل كل معاني الفرح والأمل، بينما انتهى اليوم بخبر الوفاة، لتتحول مشاعر الاحتفال إلى صدمة وفقد لا يُنسى.

رحيل الشابين في هذا التوقيت جعل من الدعوة المتداولة وثيقة تحمل قصة مختلفة تمامًا؛ فقد كانت بالأمس إعلانًا عن مناسبة سعيدة، وأصبحت اليوم مرتبطة بذكرى مؤلمة ستظل حاضرة في ذاكرة أسرتيهما.

 

وسادت حالة من الحزن بين معارف الشابين، وسط دعوات بأن يتغمدهما الله برحمته، وأن يلهم ذويهما الصبر والسلوان.

 

تم نسخ الرابط