طارق الشناوي: مصر مفتوحة لكل المصريين.. وعودة هشام عبد الحميد تستلزم مراجعة
قال الناقد الفني طارق الشناوي إن الفنان هشام عبد الحميد يمكنه العودة إلى مصر، مؤكدًا أن «مصر مفتوحة لكل الناس»، وأن أي مصري يجب أن يكون الباب مفتوحًا أمامه، مع ضرورة مراجعة موقفه السابق وتوضيح ما يتعلق بالأفكار والمواقف التي صدرت عنه خارج البلاد.
وأوضح الشناوي، خلال مداخلة مع الإعلامي تامر أمين، ببرنامج “آخر النهار”، على شاشة “النهار”، أن معلوماته حتى الآن تشير إلى أن هشام عبد الحميد لم يعد إلى مصر، موضحًا أنه استند في حديثه عن عودته إلى ما نُشر عبر صفحة الفنان، ثم ما نشره موقع «القاهرة 24» بشأن عودته إلى مصر.
وأشار إلى أن مواقفه من هشام عبد الحميد قد تختلف مع بعض ما طرحه، لكنه يرى أنه كان حريصًا بنسبة لا بأس بها على إبقاء «حبال الود مفتوحة»، مضيفًا: «ممكن أنتقد، لكن لم يتجاوز، أقول ممكن».
وتحدث الشناوي عن إمكانية عودة هشام عبد الحميد إلى نقابة المهن التمثيلية، موضحًا أن النقابة يحكمها القانون، وأن الفنان سبق أن صدر قرار بإبعاده عنها بناءً على حكم قضائي.
وأكد أن عودة العضوية تستلزم أولًا زوال السبب الذي أدى إلى إسقاطها، قائلًا: «إذا هو رجع، زي ما كل المواقع نشرت، ممكن ما رجعش النهارده، ممكن يرجع بكرة، بعد أسبوع، في حال رجوعه، مؤكد إن أشرف، كدكتور أشرف، كنقيب، بيحكموا طبعًا القانون».
وأضاف أن الفنان، في حال عودته ورغبته في ممارسة التمثيل من جديد، سيكون عليه توضيح مواقفه، خاصة أن هناك حاجة إلى «نوع من أنواع المراجعة ونوع من أنواع الاعتذار ونوع من التأكد إن أنت جاي على أرضية وطنية».
وشدد الشناوي على أن الاختلاف في السياسات والأفكار أمر ممكن، قائلًا: «نختلف في سياسات، نختلف في أفكار، لكن مش هنختلف على الوطن».
وأكد أنه يحترم رغبة أي مصري في العودة إلى وطنه، متصورًا أن من يقرر العودة يكون مدركًا لما يتطلبه الأمر من مواقف وتوضيحات، مضيفًا أن هناك أخطاء يمكن الاعتذار عنها، بينما توجد أمور أخرى «لا يمكن الغفران فيها».
