خط سوميد أحد أهم البدائل أمام ناقلات النفط لتجنب المرور عبر باب المندب
استعرضت مقدمة برنامج «عالم الطاقة» المذاع على قناة «سكاي نيوز عربية»، أهمية خط أنابيب سوميد المصري كأحد البدائل أمام ناقلات النفط التي تسعى لتجنب المرور عبر مضيق باب المندب، في ظل تصاعد التهديدات والهجمات الحوثية.
خط سوميد يربط البحر الأحمر بالمتوسط
وأوضحت أن خط أنابيب سوميد، المعروف باسم خط أنابيب السويس البحر المتوسط، يمتد لمسافة 320 كيلومترا عبر الأراضي المصرية، ويربط البحر الأحمر بالبحر المتوسط.
وتصل الطاقة الاستيعابية للخط إلى نحو 2.5 مليون برميل من النفط يوميا، فيما ارتفعت كميات النفط المنقولة عبره بنحو 50% خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر يوليو.
8 ناقلات نفط تتجه إلى البحر المتوسط
وأشارت مقدمة البرنامج إلى أن البيانات أظهرت وجود ما لا يقل عن 8 ناقلات نفط خام عملاقة تتجه إلى ميناء التحميل على البحر المتوسط.
واستفادت حركة نقل النفط عبر هذا الممر من توجيه السعودية نحو 5 ملايين برميل يوميا إلى موانئ البحر الأحمر، بسبب الاضطرابات المرتبطة بمضيق هرمز.
إعادة توجيه الشحنات ترفع تكاليف النقل
ولفتت إلى أن إعادة توجيه شحنات النفط عبر البحر المتوسط ثم الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح ليست خيارا بلا تكلفة، إذ تضيف هذه الرحلة ما لا يقل عن 9 أيام إلى مدة الشحنات المتجهة إلى آسيا.
وتؤدي زيادة مدة الرحلات إلى ارتفاع تكاليف النقل والتأمين، في ظل سعي ناقلات النفط إلى تجنب مسارات الشحن التي تشهد تهديدات أمنية.



