عاجل

إسرائيل.. تفاصيل هجوم ثعلب مسعور على موقع عسكري وإصابة 11 جنديا

ثلعب
ثلعب

تسبب ثعلب مصاب بداء الكلب في حادثة غير مألوفة خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعدما عضّ 11 جنديا إسرائيليا وثلاثة مدنيين، ما استدعى إجلاء 16 شخصا ممن تعرضوا له إلى المستشفيات لتلقي الفحوص والعلاج اللازم.

وأوضح الدكتور مايكل إيتينجر، رئيس الاتحاد الإسرائيلي للأطباء البيطريين، خلال مقابلة مع أرييل بيرمان في برنامج «مجلة الظهيرة» على إذاعة «كول هاي»، كيف تمكن هذا الحيوان من إصابة هذا العدد الكبير من الأشخاص، مشيرا إلى أن الحادثة نادرة ولا تزال قوات الدفاع الإسرائيلية تحقق في ملابساتها.

وقال إيتينجر إن الجنود الذين يقيمون بعيدا عن منازلهم قد ينجذبون أحيانا إلى حيوان بري يقترب منهم، إلا أن الإصابة بداء الكلب يمكن أن تغير سلوك الحيوان بصورة ملحوظة.

وأوضح أن الحيوان المصاب قد يصبح أكثر هدوءا وأقل خوفا من البشر، مضيفا: «قد يصبح الحيوان المصاب بداء الكلب أكثر هدوءا وأقرب إلى الناس. فالحيوان البري الذي عادة ما يتجنب أي حركة، قد يسمح لك فجأة بالاقتراب منه بل وحتى لمسه. لذلك، عليك الابتعاد عنه».

وبحسب إيتينجر، كان الثعلب يتجول بالقرب من المباني التي يقيم فيها الجنود، ولم تقع جميع عمليات التعرض له في وقت واحد، بل حدثت على مراحل، وأضاف أن بعض المدنيين حاولوا، على ما يبدو، الإمساك بالثعلب، قبل أن يتعرضوا هم أيضا للعض أو الاحتكاك بالحيوان.

ونفق الثعلب في وقت لاحق داخل موقع الحادث، قبل نقل جثته إلى معهد بيت داجان البيطري لإجراء الفحوص اللازمة، حيث أكدت النتائج إصابته بداء الكلب.

وأشار إيتينجر إلى أن الأشخاص الذين خالطوا الحيوان تصرفوا بصورة صحيحة بعدما أبلغوا هيئة الطبيعة والمتنزهات، كما تلقوا العلاج الطبي اللازم عقب تعرضهم للحيوان.

لماذا تقترب الثعالب من المناطق السكنية؟

وتطرق إيتينجر إلى تزايد حالات مواجهة الثعالب وابن آوى داخل المستوطنات والمناطق السكنية، مرجعا ذلك، من بين عوامل أخرى، إلى التوسع العمراني في المناطق المفتوحة، الأمر الذي يدفع الحيوانات البرية إلى مغادرة مواطنها الطبيعية والاقتراب من المناطق المأهولة، كما أشار إلى أن صناديق القمامة ومصادر الغذاء المتاحة بالقرب من المناطق السكنية يمكن أن تجذب الحيوانات البرية إليها.

ومع ذلك، أكد إيتينجر أن الثعالب ليست السبب الرئيسي لمعظم حالات داء الكلب في إسرائيل، موضحا أن الكلاب الضالة تقف وراء غالبية هذه الحالات.

وحذر إيتينجر من خطورة داء الكلب، قائلا: «هذا مرض فتاك»، داعيا الأشخاص الذين يتعرضون لعضة أو خدش أو أي احتكاك مشبوه مع حيوان غريب إلى الخضوع لفحص طبي بشكل فوري.

تم نسخ الرابط