أستاذ أمراض جلدية: لا للضفائر.. ونصائح مهمة لحماية شعر البنات مع بداية الدراسة
قدم الدكتور عاصم فرج، أستاذ الأمراض الجلدية، مجموعة من النصائح المهمة للأمهات مع بداية الدراسة، للحفاظ على شعر بناتهن والتعامل مع بعض المشكلات الجلدية التي قد تظهر مع العودة إلى المدارس، محذرًا من “الضفائر المشدودة”.
نصائح مهمة من د. عاصم فرج لكل أم للحفاظ على شعر ابنتها
وتطرق «فرج»، خلال لقائه ببرنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا”، عبر شاشة “سي ب سي”، إلى إمكانية الاستعانة بالذكاء الاصطناعي للحصول على معلومات أولية حول بعض المشكلات الجلدية، خاصة في الظروف التي قد لا يتاح فيها الوصول إلى طبيب جلدية بشكل سريع، موضحًا أن بعض المعلومات يمكن الاستفادة منها إلى حين توافر إمكانية زيارة الطبيب.
وأشار إلى أن بداية الدراسة تفرض على الأمهات التعامل مع عدد من المشكلات، من بينها التنمر الذي قد تتعرض له بعض البنات بسبب شكل شعرهن أو طبيعته، إلى جانب القلق من العدوى لدى الأطفال في الأعمار الصغيرة، خاصة قمل الشعر والجرب.
الضفائر المشدودة
كما تحدث عن الأطفال الذين يعانون من الإكزيما التأتبية، موضحًا أن التعرق داخل الفصل قد يدفعهم إلى الشعور بالهرش الشديد، مشيرًا إلى أهمية استخدام المرطبات للحفاظ على البشرة، مع إمكانية وضع المرطب في حقيبة الطفلة لاستخدامه خلال اليوم الدراسي.

وأوضح أن من يعانون من مشكلات في الشعر، خاصة الشعر شديد الهيشان أو الشعر الكيرلي، يحتاجون إلى استخدام الماسكات، لافتًا إلى أن العناية بالشعر تتطلب تخصيص بعض الوقت له.
وشدد «فرج» على رفضه شد الشعر لفترات طويلة، مؤكدًا أهمية تجنب الشد سواء من خلال الضفائر أو «الكُلة» أو استخدام الفرشاة بطريقة تؤدي إلى شد الشعر.
وحذر من فكرة عمل الضفيرة مع بداية العام الدراسي وتركها لفترة طويلة حتى نهاية العام، مؤكدًا أن ذلك أمر غير مناسب، في إشارة إلى ضرورة عدم المبالغة في شد الشعر أثناء تسريحه أو تصفيفه.
وأكد الدكتور عاصم فرج أن الأمهات العاملات قد يجدن صعوبة في تخصيص وقت للعناية بشعر بناتهن، إلا أن الاهتمام بطريقة التسريح والعناية بالشعر يظل أمرًا مهمًا مع بداية الدراسة.

