راهبات دير البتول يهدين البابا تواضروس باقة ورد مصنوعة بالكروشيه خلال زيارته
قدمت راهبات دير البتول للراهبات بقرية دير أبو حنس، شرق النيل بمركز ملوي، في مشهد إنساني اتسم بالبساطة والفرحة، هدية تذكارية لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، خلال زيارته الرعوية للدير، تمثلت في باقة ورد مميزة مصنوعة يدويًا باستخدام فن الكروشيه.
وجاءت الهدية تعبيرًا عن مشاعر المحبة والترحيب بقداسة البابا، حيث تولت راهبات الدير تنفيذها بأنفسهن، في لفتة عكست ما تتميز به الراهبات من مهارة في الأعمال اليدوية، وحرصهن على تقديم هدايا تحمل طابعًا خاصًا وتفاصيل صنعت بعناية.
الأم الراهبة تقدم الهدية للبابا
وقدمت الأم الراهبة زكيلة الدير باقة الورد المصنوعة بالكروشيه إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، الذي استقبلها بابتسامة وفرحة واضحة، وسط أجواء ودية سادتها مشاعر المودة والترحاب بين قداسته وراهبات الدير.
وتفاعل البابا تواضروس مع الهدية بروح مرحة وعفوية، قائلًا: «أنا واخد على الورد بقى، ده نوع غير ما يُقدَّم لي.. تعيشوا وتصنعوا»، وهو ما أضفى أجواء من البهجة على اللقاء، وسط تفاعل الحضور مع الموقف الإنساني المميز.
استقبال حافل في دير البتول
وكان قداسة البابا تواضروس الثاني قد وصل إلى دير البتول للراهبات بقرية دير أبو حنس، والذي يرأسه نيافة الأنبا ديمتريوس، مطران ملوي وأنصنا والأشمونين ورئيس ديري آفا فيني المتوحد للرهبان والبتول للراهبات.
وشهدت الزيارة استقبالًا حافلًا من مجمع راهبات الدير والقيادات الكنسية بالإيبارشية، وسط أجواء من الفرح والاحتفاء بالزيارة البابوية، التي تحظى بأهمية خاصة لدى أبناء المنطقة.
تفقد أنشطة الراهبات وأعمالهن اليدوية
وخلال الزيارة، تفقد قداسة البابا جانبًا من منشآت الدير والأنشطة اليدوية والإنتاجية التي تنفذها الراهبات، وأشاد بما يبذلنه من جهود في العمل والخدمة، وما يقدمنه من نماذج تجمع بين الحياة الروحية والمهارات الإنتاجية.
زيارة تتزامن مع اليوبيل الذهبي
وتأتي هذه اللفتة الإنسانية ضمن برنامج الزيارة الرعوية لقداسة البابا تواضروس الثاني لإيبارشية ملوي، والتي تتزامن مع احتفالات الإيبارشية بمرور 50 عامًا على تأسيسها في صورتها الحديثة، إلى جانب تدشين عدد من المنشآت والكنائس بمركز ملوي، في مناسبة تحمل أبعادًا روحية وتاريخية بارزة لأبناء الإيبارشية.



