اعترافات الأب المتهم بوفاة نجله في السويس: «ضربته 4 مرات عشان يتربى وينشف»
كشفت التحقيقات تفاصيل جديدة في واقعة وفاة طفل يبلغ من العمر عاما و9 أشهر بمحافظة السويس، عقب تعرضه للضرب على يد والده، وفقًا لأقوال المتهم أمام جهات التحقيق.
وقال الأب، بحسب التحقيقات، إنه كان يتولى رعاية نجله وشقيقته التوأم أثناء ذهاب والدتهما إلى العمل، مشيرًا إلى أنه اعتاد تعنيف الطفل بالضرب منذ بلوغه عامًا، بدعوى تقويم سلوكه وتربيته.
وأوضح المتهم أنه يوم الواقعة شاهد نجله يتبول أمام باب المنزل، فاستشاط غضبًا وأمسكه ووجه إليه 4 ضربات بيده على أحد جانبي وجهه، ثم دفعه أرضًا.
وأضاف أن الطفل أصيب عقب ذلك بحالة من التشنجات، فقام بإلباسه والتوجه به إلى المجمع الطبي، حيث أبلغه الطبيب بوفاته بعد محاولة إسعافه وإنعاشه.
وبحسب أقوال الأب، غادر المستشفى عقب إبلاغه بوفاة نجله، وتوجه إلى منزل حماته، ثم أبلغ والده بما حدث، قبل أن يتوجه إلى قسم الشرطة ويسلم نفسه.
وأكد المتهم خلال التحقيقات، وفقا لأقواله، أنه لم يكن يقصد قتل نجله، وإنما كان يهدف إلى ضربه لتقويم سلوكه، مشيرًا إلى أن التعنيف كان أسلوبًا اعتاد استخدامه معه منذ إتمامه عامه الأول.
وتواصل جهات التحقيق إجراءاتها لكشف ملابسات الواقعة كاملة، وتحديد المسؤوليات القانونية في ضوء نتائج التحقيقات والتقارير الطبية.
وكانت ربة منزل في السويس اتهمت زوجها بإزهاق روح طفلها الصغير ضربا خلال وجوده معه في المنزل بمفردهما، وتباشر الجهات المعنية التحقيق في الواقعة بعد التحفظ على والد الطفل.
واستقبل مجمع السويس الطبي أمس طفل بعمر العامين، لفظ انفاسه الاخيرة في المجمع إذ حضر به والده وأدعى مرض الطفل وأنه فقد الوعي، وعقب الفحص أكد الاطباء بقسم الطوارئ وفاة الطفل، ووجود اثار اعتداء على جسده، وجرى ابلاغ شرطة النجدة والتي تحفظت على والد الطفل.
واستدعت الشرطة ام الطفل واتهمت بدورها والده في إحداث ما به من إصابات وأدت إلى وفاته، حيث تركت صغيرها في المنزل مع والده، وغادرت المنزل لشراء بعض المستلزمات وحين عادت اكتشفت أن الطفل قضى حاجته في ملابسه وأن والده ضربه عقابا على ذلك، وتوجه به إلى المجمع الطبي بعدما فقط الوعي.
وباشرت الجهات المعنية التحقيق في الواقعة، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة وانتداب الطب الشرعي لفحص الجثمان وبيان ما به من إصابات وتحديد سبب الوفاة، وإذا كان هناك شبهة جنائية من عدمه، مع استمرار التحفظ على الأب.