عاجل

باحث إسلامي: استقلال المرأة ماديًا لا يعني استغناءها عن زوجها

سلمى
سلمى

طرح الباحث الإسلامي ياسر محمود سلمى، رؤيته حول العلاقة بين الرجل والمرأة، مؤكدًا أن استقلال المرأة ماديًا وامتلاكها عملًا أو دخلًا خاصًا بها لا يعني بالضرورة استغناءها عن زوجها أو شريك حياتها.

«مين هو الرجل اللي المرأة ما تستغناش عنه؟»

وقال سلمى في منشور له على موقع "الفيس بوك" إن السؤال الأهم ليس ما إذا كانت المرأة تستغني عن الرجل، وإنما عن أي رجل تحديدًا لا تستطيع الاستغناء عن وجوده في حياتها.

وأوضح أن المرأة تتمسك بالرجل المحترم والمؤدب والحنين والعطوف، الذي يحبها ويهتم بها ويحتويها ويشعرها بأهميتها وقيمتها في حياته.

الاستقلال المادي لا يعني الاستغناء عن الزوج

وأشار الباحث الإسلامي إلى أن بعض الرجال يعتقدون أن امتلاك المرأة للمال، ووجود ذمة مالية مستقلة أو عمل خاص بها، قد يجعلها تستغني عن زوجها، معتبرًا أن هذا التصور غير صحيح.

وأكد أن المرأة يمكن أن تكون مستقلة ماديًا، وفي الوقت نفسه تتمسك بالرجل الذي تحبه ويحترمها ويهتم بها ويحسن معاملتها.

«الاحتياج الإجباري مش ضمان»

وانتقد فكرة محاولة ضمان استمرار الزوجة في العلاقة من خلال منعها من العمل أو حرمانها من الاستقلال المالي، قائلًا إن ذلك لا يمثل ضمانًا حقيقيًا، وإنما احتياج إجباري.

وأضاف أن الضمان الحقيقي لاستمرار العلاقة، هو أن يكون الزوج شخصًا جيدًا مع زوجته، ويمنحها الحب والاحترام والاهتمام، ويستمع إليها ويحتويها في أوقات الحزن والتعب.

«خليها تقدر تعيش من غيرك ماديا»

وتابع أن الزوج لا ينبغي أن يعتمد على احتياج زوجته المادي إليه كوسيلة للحفاظ على العلاقة، قائلًا: خليها تقدر تعيش من غيرك ماديا، لكن خليك أنت الشخص اللي هي مش عايزة تعيش من غيره إنسانيا وعاطفيا.

واعتبر أن هناك فرقا بين الزوجة التي تستمر مع زوجها لأنها مضطرة ولا تستطيع الاستغناء عنه ماديًا، وبين الزوجة التي تختار البقاء معه بسبب الحب وحسن العشرة والشعور بالأمان والونس والاطمئنان.

مؤكدًا على أن العلاقة الزوجية، لا ينبغي أن تقوم على الاحتياج والاضطرار، وإنما على المحبة والاحترام وحسن المعاملة.

 

تم نسخ الرابط