أسرة طالبة بمدرسة النهضة الإعدادية بنات تستغيث بالتعليم بعد اتهام معلمة بالتنمر عليها
وجهت أسرة طالبة بالصف الثاني الإعدادي في مدرسة النهضة الإعدادية بنات، التابعة لمحافظة القاهرة، نداءً عاجلًا إلى وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ومديرية التربية والتعليم بالقاهرة، للتحقيق في واقعة تتهم فيها الأسرة إحدى المعلمات بالتنمر على ابنتها والتعرض لها بألفاظ مسيئة داخل المدرسة.
وقالت شقيقة الطالبة، في منشور متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن الواقعة تزامنت مع عودة الدراسة وبدء الطالبة عامها الدراسي الجديد، موضحة أن شقيقتها ذهبت إلى المدرسة وهي تشعر بالسعادة كأي طالبة في بداية العام الدراسي، إلا أنها عادت إلى المنزل في حالة نفسية سيئة، بحسب روايتها.
وأضافت أن شقيقتها تهتم بتصفيف شعرها الكيرلي، وأنها فوجئت، بحسب ما ذكرته الأسرة، بتعرضها لتعليقات وتنمر من جانب معلمة اللغة العربية، أشارت الأسرة إلى أنها تُدعى «ميس فايزة»، زاعمة أن المعلمة وجهت للطالبة عبارات مسيئة تضمنت تشبيهها بـ«الغوريلا».
وأكدت الأسرة أن الواقعة، وفق روايتها، ليست الأولى من نوعها، مشيرة إلى أن الطالبة تعرضت لمواقف مشابهة خلال العام الدراسي الماضي، وأن الأسرة حاولت في أكثر من مناسبة التواصل مع المعلمة للوقوف على أسباب ما يحدث وإنهاء المشكلة.
وتساءلت الأسرة عن الأسباب التي تدفع معلمة إلى التعامل بهذه الطريقة مع طالبة، مؤكدة أن الطالبة، بحسب وصفها، مجتهدة ولا تتسبب في مشكلات داخل المدرسة.
كما أثارت الأسرة تساؤلات حول ما إذا كان حصول الطالبة على دروس خصوصية لدى المعلمة من عدمه له علاقة بطريقة التعامل معها، مؤكدة أنها لا تعرف سبب تعرض شقيقتها لهذه المواقف.
وطالبت الأسرة وزارة التربية والتعليم ومديرية التربية والتعليم بالقاهرة بفحص الواقعة، والاستماع إلى أقوال الطالبة والمعلمة وشهود الواقعة، واتخاذ الإجراءات اللازمة حال ثبوت صحة ما ورد في الشكوى، بما يضمن توفير بيئة تعليمية آمنة تحمي الطلاب من التنمر والإساءة اللفظية.
وشددت الأسرة على أن المدرسة يجب أن تكون مكانًا للتعلم وبناء الشخصية، وليس مصدرًا للخوف أو الأذى النفسي، مطالبة بمحاسبة أي طرف يثبت تجاوزه بحق الطلاب.
وتبقى تفاصيل الواقعة وملابساتها الكاملة رهن ما ستسفر عنه أعمال الفحص والتحقيق من جانب الجهات التعليمية المختصة.