عاجل

إسلام الكتاتني يكشف كيف تصنع الإخوان الشائعات وتفرض روايتها على الجمهور

قناة «إكسترا نيوز»
قناة «إكسترا نيوز»

قال إسلام الكتاتني، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، إن جماعة الإخوان تعتمد على نشر الروايات المضللة والتشكيك في المعلومات الموثقة، بهدف التأثير على الجمهور وفرض روايتها الخاصة.

وأوضح الكتاتني، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن ما يحدث يمثل جزءا مما وصفه بـ«مصنع أكاذيب الإخوان»، مشيرا إلى أن الجماعة لديها صراع مع الدولة المصرية بمختلف مكوناتها، إلى جانب اعتقادها بأنها الأحق بحكم الدول العربية تحت عنوان «مشروع الخلافة».

إسلام الكتاتني: الإخوان تعتمد على فكرة المظلومية

وأضاف أن الجماعة تعمل طوال الوقت على فكرة «المظلومية»، موضحا أن الجمع بين هذه الفكرة والعقيدة الإخوانية وكراهية الأنظمة الموجودة في المنطقة، ينتج عنه أسلوب في فرض السردية على الشعب المصري والشعوب العربية.

وأشار إلى أن العنوان العريض لهذه السردية يتمثل في: «اجذب ثم اجذب ثم اجذب حتى يصدقك الناس».

تعدد الروايات يهدف إلى إحداث بلبلة لدى الجمهور

وأكد الكتاتني أن استخدام الجماعة لأكثر من رواية في الوقت نفسه ليس أمرا غريبا عليها، موضحا أنها قد تستخدم الرواية بأكثر من شكل لتحقيق هدفها وإحداث «بلبلة في عقول الجماهير».

وتابع أن هذا الأسلوب يجعل الجمهور «مشوش» وغير قادر على معرفة المعلومة الحقيقية، حتى يصل إلى مرحلة يقول فيها: «تعالى لي أنا واسمع مني أنا وبس».

وأوضح أن الهدف هو «الاثنين في آن واحد»، أي إحداث بلبلة تؤدي إلى عدم الثقة في الرواية أو السردية الرسمية للدولة، وفي الوقت نفسه دفع الجمهور إلى الاعتماد على رواية الجماعة كمصدر وحيد للمعلومات.

تشويه الرموز والتشكيك في المنجزات

وقال الكتاتني إنه من خلال رصده للمشهد الإعلامي الإخواني، يلاحظ «تشويه كل الرموز اللي خرجت في 30»، بدءا من الرئيس، ثم مؤسسة الجيش، ومؤسسات الدولة المختلفة، والشرطة والقضاء والإعلام والمفكرين والباحثين، إلى جانب «ترميع صورة القيادات الإخوانية».

وأضاف أن الجماعة تعمل أيضا على «التشكيك في كل منجز»، موضحا أنها تشكك في أي إنجاز يحدث على الأرض المصرية طوال الفترة الماضية.

الإخوان تستغل الأزمات لتضخيمها وإثارة الغضب

وأشار الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية إلى أن الجماعة تستغل الأزمات، سواء الاقتصادية أو الاجتماعية، باعتبارها نقطة ضعف يمكن النفاذ من خلالها، قائلا إنها «بتلعب على العواطف وعلى المشاعر».

وأوضح أن الهدف من ذلك هو استثارة المتلقي ومحاولة رفع حالة الغضب لديه، مضيفا أن الجماعة «بيحاول يستثيرك عشان ينزلك الشارع مرة أخرى».

لجان إلكترونية لإعادة نشر الشائعات

وحول ظهور الشائعة نفسها عبر حسابات متعددة وبطرق مختلفة، قال الكتاتني إن ذلك يمثل جزءا من عمل ما وصفه بـ«اللجان الإلكترونية» التي تعتمد على تكرار نشر الشائعة عبر حسابات متعددة.

وأوضح: «بتلاقي الشائعة موجودة في كذا حساب وكذا وكوبي بيست هنا وهنا وهنا»، مشيرا إلى أن الخبرة في رصد هذه الحسابات تكشف أحيانا وجود حسابات وهمية وأسماء غير مألوفة وحسابات مغلقة أو لا تحتوي على منشورات.

وأضاف أن هذه اللجان تستهدف «تعليق وتعمل رأي عام» من خلال كثرة الإعجابات والمشاركات.

وأشار الكتاتني إلى أن استخدام خوارزميات منصات التواصل الاجتماعي يمكن أن يسهم في زيادة انتشار المحتوى المثير للغضب والعنف، بما يخدم أهداف الجماعة في التأثير على الرأي العام.

تم نسخ الرابط