السيد البدوي: اتخدعنا في ثورة يناير.. وكانت خطرا على مصر
قال الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، إن موقفه من أحداث ثورة يناير تغير بعد ما وصفه باكتشاف حقائق جديدة، مؤكدا أن «السياسة بتتغير بتغير الحقائق»، مع وجود مبادئ ثابتة لديه تتعلق بالديمقراطية والحرية وتداول السلطة.
وأضاف البدوي، خلال لقاء مع قناة «العربية مصر»، أنه رغم كونه أحد الأضلاع الرئيسية في أحداث 2011، فإنه يرى حاليا أن الثورة «كانت خطر على مصر» وأنها كانت تؤدي إلى هدم الدولة وإعادة بنائها كان صعب جدا.
السيد البدوي: اتخدعنا بهذه الثورة
وأوضح رئيس حزب الوفد: «اتخدعنا بهذه الثورة، إحنا خرجنا بصدق نعبر عن تزوير انتخابات 2010»، مشيرا إلى أن المطالب في البداية كانت تتعلق بتغيير قانون الانتخابات وحل مجلس الشعب.
وأضاف: «انقلبت إلى اعتداء على أولادنا»، مشيرا إلى واقعة تعرض أحد ضباط المرور للقتل عقب أحداث 28 يناير، بحسب روايته.
وتحدث البدوي عن سيدة قال إنها كانت تزوره، وكان نجلها رائدًا في المرور، موضحا أنها جاءت إليه بعد الثورة بأسابيع وهي تحمل صورة نجلها، وقالت له إنه قُتل في وحدة المرور.
ونقل عنها قولها: «أنا عندي العربية المرسيدس بتاعتي وعندي فيلا في التجمع الخامس عايزة أتبرع بيهم للوطن، مادام عندي حد دول اللي عملوا في ولادنا دول مش ثوار، دول مجرمين».
البدوي يتحدث عن أحداث 28 يناير
وتطرق السيد البدوي إلى ما قال إنها وقائع مرتبطة بأحداث 28 يناير، مشيرا إلى دخول سيارات دفع رباعي إلى رفح، ثم التحرك إلى كوبري السلام، قبل التوجه إلى سجن وادي النطرون، قائلا إن هذه الوقائع «ثابتة في التحقيقات» بحسب ما ذكر.
وأضاف أن ما وصفه بهذه التحركات كان بهدف إخراج أشخاص من السجن، مشيرا إلى أن تلك الوقائع وردت، بحسب قوله، في المحاكمات الخاصة بجماعة الإخوان.
السيد البدوي: السياسة تتغير بتغير الحقائق
وأكد البدوي أن موقفه الحالي من فترة حكم الرئيس الراحل حسني مبارك وأحداث ثورة يناير جاء نتيجة تغير رؤيته للأحداث، قائلا: «السياسة بتتغير بتغير الحقائق، في مبادئ ثابتة، إحنا بننزع الديمقراطية، بننزع الحرية، بنسعى لتداول السلطة، لكن عندما نكتشف في وقت من الأوقات إن موقف سياسي اتخذناه يتعارض مع قيمنا ومبادئنا، لا بنقول».
وأشار إلى أنه كان مؤيدا لأحداث 2011، لكنه أصبح يرى أنها كانت خطرا على مصر ومقدمة لتمكين جماعة الإخوان، بحسب تصريحاته.


