أول رد من الخارجية بشأن عودة جثمان طالب مزدوج الجنسية في روسيا ودفنه بمصر |خاص
علق السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية، على واقعة وفاة طالب مصري يدرس بكلية الطب في روسيا ويحمل الجنسيتين المصرية والروسية، موضحًا الإجراءات المتبعة بشأن إعادة جثمانه إلى مصر لدفنه، بعد حالة الجدل التي أثيرت حول وفاته.
وقال الجوهري في تصريحات خاصة لـ«نيوز روم»، إن القواعد والإجراءات القنصلية تسمح بإعادة جثمان مزدوج الجنسية ودفنه في مصر، موضحًا أن نقل الجثمان في هذه الحالة يكون على نفقة الأسرة، وليس على نفقة الدولة.
وأوضح مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية أن الدولة تتحمل تكاليف نقل جثمان المتوفى إلى مصر في حالات الأسر غير القادرة على تحمل النفقات، وذلك وفقًا لقرار مجلس الوزراء والضوابط المنظمة لذلك.
وأشار الجوهري إلى أن أسرة الطالب عبدالكريم يتعين عليها التوجه إلى عمارة «إيزيس»، وتقديم طلب لدفن جثمانه في مصر على نفقتها الخاصة، وفقًا للإجراءات المتبعة.
وتأتي تصريحات مساعد وزير الخارجية في الوقت الذي تسعى فيه أسرة الطالب إلى إعادة جثمانه من روسيا ودفنه في مصر، وسط مطالبات بالتحقق من ملابسات وفاته والاطلاع على التقارير الرسمية المتعلقة بالواقعة.
وفاة طالب مصري شنقًا في روسيا
وكان قد روى الشيخ محمود عبدالشافي، والد طالب طب مصري يدعى عبدالكريم يحمل الجنسيتين المصرية والروسية، أزمة وفاة نجله داخل سكن جامعي في روسيا، مطالبًا الجهات المعنية بالتدخل العاجل للمساعدة في إعادة جثمان نجله إلى مصر، بعد وفاته ، لأن الأسرة لديها تساؤلات بشأن ملابسات الوفاة، خاصة في ظل اختلاف الروايات التي تلقتها حول الواقعة، بينما جاء التقرير الطبي، بحسب رواية الأسرة، إلى أن الوفاة جاءت نتيجة الانتحار
وقال عبدالشافي في تصريحات خاصة لـ"نيوز رووم"، إن نجله كان يدرس الطب في روسيا، وأنه أنهى السنة الخامسة بكلية الطب، وانتقل إلى مدينة أخرى تمهيدًا لاستكمال فترة الامتياز والتخصص في جراحة القلب، موضحًا أن المسافة بين مكان دراسته السابق والمكان الجديد كانت تصل إلى نحو 3 آلاف كيلومتر.
وأضاف أن نجله، عقب انتقاله إلى المكان الجديد، بحث عن سكن خاص، لكنه لم يتمكن من العثور عليه، ولذلك أقام في أحد مساكن الطلاب الجامعية، حيث كان يقيم برفقة عدد من الطلاب.
وأوضح عبدالشافي أن الأسرة تلقت اتصالًا من فتاة صباح يوم الجمعة الماضي، ثم عاودت الاتصال في وقت لاحق، وأبلغتهم في البداية بأن نجله «انتحر»، وعلى الفور تواصلوا معها مرة أخرى للاستفسار عن تفاصيل ما حدث، إلا أن روايتها تغيرت ، حيث أفادت بأنها خرجت صباحًا إلى الجامعة، ثم عادت إلى السكن ولا تعرف شيء.
وبحسب رواية والد المتوفى، أبلغتهم إحدى الممرضات بأنها دخلت إلى الغرفة ووجدت الشاب مربوطًا بالسرير ومشنوقًا، موضحًا أن الواقعة حدثت بعد نحو يومين من انتقاله إلى السكن الجديد.
وأضاف أن نجله عُثر عليه مشنوقًا باستخدام القميص الخاص به، وهو ما دفع الأسرة إلى طرح تساؤلات حول ظروف الوفاة، خاصة مع ما وصفه بتغير أقوال الفتاة التي كانت موجودة في محيط الواقعة، متوقعًا وجود شبهة جنائية.