5 أسباب تدفع المستخدمين للتخلي عن كلود والبحث عن بدائل
يعد نموذج «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» من أبرز أدوات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في كتابة النصوص والبرمجة ومساعدة المطورين، إلا أن مجموعة من القيود دفعت بعض المستخدمين إلى البحث عن بدائل، رغم قوته في عدد من المهام.
وتشمل أبرز أسباب عدم الرضا عن «كلود» القيود المفروضة على الاستخدام، وإضافة علامات مائية غير مرئية إلى النصوص، إلى جانب محدودية بعض قدراته مقارنة بمنافسين مثل «شات جي بي تي» و«جميناي».
العلامة المائية تثير الجدل
أعلنت «أنثروبيك» في أغسطس 2026 أن نماذج «كلود» المستقبلية ستتضمن معلومات داخل النصوص تساعد على التعرف إلى المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي، موضحة أن الخطوة تأتي للامتثال لقانون الذكاء الاصطناعي في الاتحاد الأوروبي.
وأكدت الشركة أن العلامة المائية لن تكون مرئية، ولن تؤثر في شكل النص أو تستهلك «توكنز» إضافية، كما أنها لن تكشف هوية المستخدم ومع ذلك، أعلن بعض المستخدمين إلغاء اشتراكاتهم اعتراضًا على القرار.

انتقادات لطريقة الرد
يشتكي بعض المستخدمين من أن «كلود» يتخذ أحيانًا أسلوبًا صداميًا أو «واعظًا»، ويركز على المشكلات بدلًا من تقديم حلول مباشرة، كما قد يرفض بعض الأوامر أو يتوقف عن تنفيذ المهمة قبل إتمامها.
وتظهر أيضًا شكاوى من سوء فهم الطلبات أو تقديم إجابات غير منطقية، إلى جانب انتقادات لطريقة تعامله أحيانًا مع منشورات «ريديت» باعتبارها معلومات موثوقة.
حظر الوكلاء المستقلين
وفي أبريل 2026، حظرت «أنثروبيك» أطر عمل الوكلاء المستقلين التابعة لأطراف خارجية، مثل «OpenClaw»، من استخدام اشتراكات «Claude Pro» و«Max» بالطريقة السابقة.
وأثار القرار غضب مطورين كانوا يعتمدون على «كلود» لتشغيل وكلائهم بصورة مستمرة، مما دفع بعضهم إلى الانتقال لواجهة «API» المدفوعة حسب الاستخدام أو استخدام نماذج منافسة ومفتوحة المصدر.
قيود الاستخدام والميزات الصوتية
يواجه مستخدمو «كلود» أيضًا حدودًا على الاستخدام، إذ يشتكي البعض من سرعة استهلاك «التوكنز» ونفاد الحصة أثناء العمل على الملفات أو المشاريع الطويلة.
كما يرى مستخدمون أن قدراته الصوتية لا تزال أقل تطورًا من «ChatGPT»، الذي يوفر خيارات متعددة للأصوات واللهجات وإمكانية مقاطعة المحادثة وإضافة صور وملفات أثناء التفاعل.
وفي المقابل، توفر منصات منافسة أدوات أوسع لتوليد الصور والفيديو والموسيقى، بينما يكتفي «كلود» بدرجة أكبر بمهام الكتابة والبرمجة.
ورغم ذلك، لا يزال «كلود» من النماذج القوية، إلا أن القيود المتعلقة بالاستخدام وسياسات المحتوى والقدرات الصوتية والوسائط المتعددة قد تدفع بعض المستخدمين إلى تفضيل منافسين آخرين.



