عاجل

العناب.. فوائد غذائية متعددة مع تحذيرات من الإفراط في تناوله

العناب
العناب

مع بداية موسم الخريف، تبرز ثمار العناب الطازجة كأحد الخيارات الغذائية الغنية بالعناصر الغذائية والمغذيات الضرورية للجسم، وتختلف ثمار العناب الطازجة عن المجففة في طبيعتها الغذائية، إذ تتميز بقوام مقرمش يشبه التفاح واحتوائها على نسبة مرتفعة من الماء، ما يجعلها مناسبة كوجبة خفيفة.

وبحسب خبراء التغذية، تتنوع الفوائد الصحية والغذائية للعناب الطازج، وتشمل عددا من الجوانب المهمة.

تعزيز المناعة وصحة البشرة

تحتوي ثمار العناب على مستويات مرتفعة من فيتامين C، تتجاوز تلك الموجودة في التفاح، وهو ما يساعد على دعم الجهاز المناعي وحماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي، إلى جانب دوره في تحفيز إنتاج الكولاجين الضروري لصحة البشرة والأوعية الدموية.

دعم الهضم وصحة القلب

تتركز في قشور العناب مضادات أكسدة، من بينها البوليفينول والفلافونويد، بينما تساهم الألياف الموجودة في الثمار في دعم صحة الجهاز الهضمي والقولون.

كما يعد العناب مصدرا للبوتاسيوم، الذي يساعد الجسم على التخلص من الصوديوم الزائد ويسهم في تنظيم ضغط الدم.

أفضل طريقة لتناول العناب

ينصح بغسل ثمار العناب جيدا وتناولها طازجة بقشورها، للاستفادة من محتواها الغذائي وتجنب فقدان فيتامين C الحساس للحرارة.

ويمكن أيضا إضافة العناب إلى الشعرية والسلطات والزبادي، وفقا لطريقة الاستخدام المفضلة.

وللحفاظ على جودة الثمار، يفضل اختيار العناب الصلب ذي القشرة الملساء، مع تجنب غسله إلا قبل تناوله مباشرة، ثم وضعه في حاويات مغلقة وحفظه داخل الثلاجة.

الحذر من الإفراط في تناوله

وعلى الرغم من الفوائد الغذائية المتعددة للعناب، يحذر الخبراء من الإفراط في تناوله، نظرا لاحتوائه على نسبة من السكريات والكربوهيدرات التي قد تؤثر في مستويات السكر في الدم، كما أن تناول كميات كبيرة منه قد يؤدي، بسبب زيادة الألياف، إلى بعض الاضطرابات الهضمية مثل الانتفاخ.

تم نسخ الرابط