خبراء يحذرون: الإفراط في مشاهدة التلفزيون يضر بالصحة النفسية
حذر خبراء في علم النفس من أن الإفراط في مشاهدة التلفزيون، أو ما يعرف بـ"المشاهدة المتواصلة"، قد يرتبط بتداعيات سلبية خطيرة على الصحة النفسية والعقلية، مؤكدين أن آثارها لا تقتصر على الشعور المؤقت بالإرهاق الناتج عن السهر.
وتشير دراسات متعددة إلى مجموعة من المخاطر الصحية والنفسية المرتبطة بقضاء فترات طويلة أمام شاشات التلفزيون، والتي تشمل اضطرابات النوم، وقلة النشاط البدني، إضافة إلى زيادة احتمالات العزلة الاجتماعية.
اضطرابات النوم
يرتبط التعرض لضوء الشاشات، إلى جانب التحفيز الذهني الناتج عن متابعة المحتوى لفترات طويلة، بزيادة احتمالات الإصابة بالأرق واضطرابات النوم.
ويؤدي نقص النوم بدوره إلى ارتفاع مستويات التوتر وتدهور الحالة المزاجية، كما يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب.
الخمول وقلة النشاط البدني
تتزامن مشاهدة التلفزيون لفترات طويلة مع قضاء وقت ممتد في الجلوس وقلة الحركة، وهو ما قد يؤثر سلبا على النشاط البدني والصحة النفسية.
وبحسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، فإن انخفاض مستويات النشاط البدني يمكن أن يؤدي إلى تفاقم أعراض القلق والاكتئاب.
العزلة الاجتماعية
كما يمكن أن يؤدي الاستغراق لفترات طويلة في مشاهدة الشاشات إلى تقليص فرص التواصل المباشر مع أفراد العائلة والأصدقاء.
ويرى الخبراء أن تراجع التفاعل الاجتماعي المباشر قد يعزز الشعور بالوحدة والعزلة الاجتماعية، خصوصا عندما تصبح مشاهدة التلفزيون بديلا عن العلاقات والتواصل مع المحيطين.



