عاجل

استشاري علاقات أسرية: مسؤولية الرجل تجاه أولاده لا تنتهي بالطلاق

هيثم صلاح، استشاري
هيثم صلاح، استشاري العلاقات الأسرية

أكد هيثم صلاح، استشاري العلاقات الأسرية، أن مسؤولية الرجل تجاه أولاده لا تنتهي بانفصاله عن زوجته، مشددا على ضرورة الحفاظ على علاقة صحية مع الأبناء حتى بعد انتهاء العلاقة الزوجية.

 المشكلة الأساسية ليست في استمرار العلاقة بين الزوجين من عدمه

وقال صلاح، خلال لقائه عبر شاشة “سي بي سي”، ببرنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا”،  إن المشكلة الأساسية ليست في استمرار العلاقة بين الزوجين من عدمه، وإنما في كيفية الحفاظ على استقرار الأبناء ونفسيتهم، موضحا أن الرجل والمرأة قد لا يتمكنان من الاستمرار معا بسبب عدم التوافق، لكن ذلك لا يعني التخلي عن مسؤولية الأبناء.

وأضاف أن الرجل مطالب بأن يحرص على أن تكون علاقته بزوجته صحية قدر الإمكان حتى بعد الانفصال، لأن الهدف في النهاية هو حماية الأبناء والحفاظ على حالتهم النفسية.

وأشار إلى أن الأدوار داخل بعض الأسر شهدت تغيرا تدريجيا، حتى أصبحت بعض النساء يتحملن الجزء الأكبر من مسؤوليات المنزل والأبناء، بينما يكتفي الرجل أحيانا بتقديم الحد الأدنى من المسؤولية.

وأوضح أن هذه الحالة قد تدفع المرأة إلى الشعور بعدم الأمان، مؤكدا أن الأمان يمثل هدفا أساسيا في العلاقة الزوجية، وأن تهديد الرجل لزوجته بالزواج عليها ليس وسيلة سليمة للتعامل مع الخلافات.

ولفت إلى أن الزوجين قد يصلان إلى مرحلة يصبح فيها التواصل بينهما صعبا، بحيث لا يستمع أحدهما إلى الآخر، وفي هذه الحالة يكون الطرفان بحاجة إلى فهم أسباب الخلاف ومحاولة التعامل معها، بدلا من اتخاذ قرارات تزيد الأزمة.

وأكد صلاح أن مساعدة الزوجة لزوجها في تحمل أعباء المنزل أمر يختلف تماما عن أن تتحمل جميع الأدوار والمسؤوليات بمفردها، مشددا على أهمية تقاسم الأدوار داخل الأسرة.

وحذر هيثم صلاح، استشاري العلاقات الأسرية، من تأثير «التخبيب الإلكتروني» على العلاقات الزوجية، مشيرا إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا أصبحت مساحة لطرح نصائح قد تدفع أحد الطرفين إلى اتخاذ مواقف تضر بعلاقته.

التخبيب كان موجودا في الماضي من خلال تدخل صديق أو صديقة بين الزوجين

وأوضح أن التخبيب كان موجودا في الماضي من خلال تدخل صديق أو صديقة بين الزوجين، عبر إقناع أحدهما بأن شريكه لا يقدره أو أنه يستحق شخصا أفضل، إلا أن الأمر تطور حاليا مع انتشار مواقع التواصل الاجتماعي.

تم نسخ الرابط