عاجل

خبير عسكري: تصعيد الحوثيين ضد السعودية قد يتطور إذا استمرت التلميحات الإيرانية

العميد تقي الدين
العميد تقي الدين التنير

قال العميد تقي الدين التنير الخبير العسكري، إن سقوط مقذوف في محافظة الطوال بمنطقة جازان يأتي في سياق تصعيد سبق أن شهدته مناطق سعودية أخرى، موضحًا أن تصريحات لمسؤولين إيرانيين في بداية الشهر الجاري تحدثت عن أن البنية التحتية النفطية في الخليج لن تبقى بمنأى عن الهجمات حال استمرار ما وصفه بالحصار على إيران.

الحوثيين نفذوا هجمات باستخدام الأسلحة والصواريخ الباليستية

وأضاف التنير، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الحوثيين نفذوا خلال الفترة من الثامن إلى الـ 16 من الشهر الجاري هجمات باستخدام الأسلحة والصواريخ الباليستية استهدفت عددًا من المناطق السعودية، وأسفرت عن إصابة 73 شخصًا، إلى جانب استهداف مناطق في جازان ونجران ومواقع أخرى، معتبرًا أن هذه الهجمات جاءت كرد فعل على التطورات المرتبطة بالمواجهة مع إيران، وحملت رسالة إلى السعودية باعتبارها إحدى أبرز دول الخليج مفادها أن استمرار التصعيد ضد طهران قد ينعكس على أمن المنطقة.

وأوضح الخبير العسكري أن السعودية ردت على الهجمات دفاعًا عن أراضيها وشعبها، عبر استهداف مناطق تابعة للحوثيين داخل اليمن وإلحاق أضرار بها، مشيرًا إلى أن الوضع في المنطقة، رغم التصعيد، «ما زال ممسوك» في إطار الردع المتبادل، لكنه قد يتطور إذا استمر التحرك الإيراني أو ما وصفه بالإيحاء الإيراني للحوثيين بمواصلة استهداف الأراضي السعودية أو منشآت ومناطق أكثر أهمية.
 

وفي سياق متصل، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده لن تستسلم، منتقدًا استهداف البنية التحتية المدنية والإمدادات الأساسية، ومطالبًا الولايات المتحدة بمواجهة القوات الإيرانية إذا كانت تسعى إلى خوض مواجهة عسكرية.

وأضاف بزشكيان، في منشور عبر منصة «إكس»، إن على الأمريكيين، إذا كانوا يخوضون حربًا، مواجهة القوات العسكرية الإيرانية بدلًا من استهداف المنشآت المدنية.

الرئيس الإيراني ينتقد استهداف المدنيين

وتساءل الرئيس الإيراني عن دوافع استهداف البنية التحتية والإمدادات الغذائية وسبل المعيشة، قائلًا إن حرمان المدنيين من المياه والغذاء والدواء لا يمكن تبريره.

وشدد بزشكيان على أن إيران لن تسمح باستخدام الترهيب لإجبار شعبها على الخضوع، مؤكدًا في ختام تصريحاته: «إيران لن تستسلم».

تم نسخ الرابط