لكسر رهبة الابتعاد عن المنزل معلمات ازهر الشرقية يستقبلن الاطقال بالاحضان
تحولت ساحات المعاهد الأزهرية بمحافظة الشرقية في أول أيام العام الدراسي الجديد إلى لوحات إنسانية دافئة، بعدما بادرت معلمات المراحل الأولى ورياض الأطفال بكسر الجمود التقليدي لطابور الصباح، واستبدال الأوامر المدرسية الصارمة بأحضان دافئة وابتسامات مطمئنة للافتتاحية الدراسية.
مشاعر متبادلة وكسر لرهبة البدايات
شهدت معاهد المحافظة، ولا سيما في المرحلة الابتدائية، إقبالاً كبيراً من الأطفال الجدد الذين بدت على وجوههم علامات الخوف والقلق من تجربة الابتعاد الأولى عن أمهاتهم. غير أن المعلمات لعبن دور "
"أمهات بديلات" معلمات أزهر الشرقية يستقبلن الطلاب بالأحضان والنرحيب
" ببراعة، حيث استقبلن الصغار عند أبواب المعاهد وفي طابور الصباح بالترحاب والقبلات، ممكنات الأطفال من الاندماج سريعاً في الأجواء المدرسية.
أبرز مشاهد اليوم الأول داخل معاهد الشرقية .. احتواء في طابور الصباح:
نزلت المعلمات إلى مستوى قامة الأطفال لتهدئة كبار السن والصغار ناطقين بكلمات التشجيع، مع توزيع الهدايا الرمزية والحلوى لترغيبهم في المجيء.
أبرز مشاهد اليوم الأول داخل معاهد الشرقية.
وقامت المعلمات بمرافقة حتى المقاعد: لم تكتفِ المعلمات بتنظيم الصفوف، بل رافقن الأطفال يدًا بيد إلى داخل الفصول الدراسية، للجلوس بجوار من تملكهم البكاء حتى اطمأنوا تماماً.
كما عملت المعلمات على ممارسة أنشطة تفاعلية كاسرة للجمود حيث بدأت الحصص الأولى بأنشطة تعارف وترفيهية وأناشيد بسيطة، بعيداً عن الشرح الأكاديمي المباشر، لخلق بيئة محببة للطفل.
أكد عدد من أولياء الأمور أن هذه اللفتة الإنسانية خففت من وطأة الضغط النفسي لديهم ولدى أبنائهم، مشيرين إلى أن تصرف المعلمات عكس روح الرسالة التعليمية للحي الأزهر الشريف التي تجمع بين التربية والحنان قبل التعليم.



