عاجل

قبل انتخابات أكتوبر.. شروط الترشح لعضوية الهيئة العليا لحزب الوفد

رئيس حزب الوفد
رئيس حزب الوفد

تستعد قيادات وأعضاء حزب الوفد لخوض انتخابات الهيئة العليا المقرر إجراؤها خلال شهر أكتوبر المقبل، وسط تحركات داخل الحزب استعدادًا لفتح باب الترشح، في الوقت الذي تحدد فيه اللائحة الداخلية عددًا من الضوابط الواجب توافرها في الراغبين في المنافسة على عضوية الهيئة العليا.

وتشترط اللائحة الداخلية أن يكون المتقدم للترشح عضوًا في الجمعية العمومية للحزب، وأن يكون مسددًا للاشتراك السنوي، إلى جانب تمتعه بحسن السير والسلوك، وألا يكون قد صدر بحقه قرار بالفصل من الحزب، وذلك بالنسبة لأعضاء الهيئة الوفدية الذين يحق لهم المشاركة في الانتخابات.

ومن المنتظر أن يفتح حزب الوفد باب الترشح خلال الأيام المقبلة، على أن يعلن الحزب بالتزامن مع ذلك الأوراق المطلوبة وإجراءات التقدم، فضلًا عن تحديد المدة المخصصة لتلقي طلبات الترشح، وسط استعدادات من الأعضاء الحاليين وأعضاء الهيئة الوفدية الراغبين في خوض الانتخابات.

وبحسب الترتيبات المتوقعة، يستمر فتح باب الترشح لمدة 7 أيام، يعقبها إغلاق باب التقديم وإعلان القائمة الأولية للمرشحين، ثم فتح باب الطعون والتظلمات، وصولًا إلى إعلان الكشوف النهائية بعد الانتهاء من نظر الطعون والتظلمات والفصل فيها.

وتجرى انتخابات الهيئة العليا في مقر حزب الوفد لاختيار 50 عضوًا من بين المرشحين، فيما تمنح اللائحة الداخلية رئيس الحزب حق تعيين 10 أعضاء بالهيئة العليا.

وفي سياق متصل، كان الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، قد أعلن أن الحزب يدرس إجراء تغيير جوهري في نظام الانتخابات، بهدف تحقيق تمثيل حقيقي لأعضاء الحزب ودعم الاستقرار التنظيمي خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح البدوي أنه يميل بشكل واضح إلى تطبيق نظام القوائم في انتخابات الهيئة العليا، مشيرًا إلى أن اللائحة الحالية لا تحول دون تطبيق هذا النظام، إذ تنص على إجراء الانتخاب المباشر دون تحديد ما إذا كانت الانتخابات ستجرى بالنظام الفردي أو بنظام القوائم.

ولفت إلى تفضيله نظام القوائم النسبية بدلًا من القوائم المطلقة، موضحًا أن هذا النظام يحقق تمثيلًا أكثر عدالة لمختلف الاختيارات داخل الحزب، كما يتيح لكل قائمة الترشح باسم وشعار أو صورة، مع ترك حرية الاختيار أمام أعضاء الهيئة الوفدية بين القوائم بما يعكس توجهاتهم بصورة أكثر دقة.

وأشار البدوي إلى أن نظام الانتخاب الفردي، الذي يقوم على اختيار 50 اسمًا، أظهر خلال السنوات الماضية عددًا من السلبيات، معتبرًا أنه أصبح في كثير من الأحيان "عشوائيًا" ولا يعبر بشكل دقيق عن اختيارات أعضاء الحزب.

تم نسخ الرابط