عاجل

«الإساءة ليست شجاعة».. خلف الحبتور يحذر من تصاعد الخلافات بين شعوب الخليج

خلف الحبتور
خلف الحبتور

أعرب رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور عن حزنه واستيائه من تصاعد حدة الخطاب المسيء عبر منصات التواصل الاجتماعي، محذرًا من تأثير الشتائم والتجريح والتحريض على العلاقات بين شعوب دول الخليج.

«ما الذي حدث لنا؟»

وقال عبر تغريدة نشرها على منصة "إكس":"إنه يشعر بالحزن والغضب عندما يفتح منصات التواصل الاجتماعي ويجد هذا الكم من الشتائم والإساءات بين أبناء المنطقة، متسائلًا: «ما الذي حدث لنا؟».

وأوضح أن شعوب دول الخليج لم تترب على هذا الأسلوب في التعامل، مشيرًا إلى أن الأجيال السابقة تعلمت التقارب والتسامح والعفو والمحبة، والحفاظ على احترام الآخرين حتى عند وجود خلافات في وجهات النظر.

«الاختلاف لا يعني أن نشتم قائداً أو نهين بلداً»

وأكد الحبتور أن من حق أي شخص أن يختلف أو ينتقد أو يعبر عن موقفه بقوة، لكن دون تجاوز حدود الأدب والاحترام.

وقال: «الإساءة ليست شجاعة، والشتيمة ليست موقفاً، وإثارة الشعوب ضد بعضها ليست وطنية»، محذرًا من تحويل الاختلافات السياسية أو في وجهات النظر إلى عداوة بين الشعوب.

تحذير من إشعال الخلافات بين دول الخليج

وأشار إلى أن بعض الأصوات، تتعمد إشعال الخلافات بين شعوب دول الخليج، والإساءة إلى القادة والدول، معتبرًا أن مثل هذه الممارسات قد تهدد علاقات وأواصر أخوة امتدت عبر أجيال.

وطالب دول مجلس التعاون الخليجي باتخاذ موقف واضح تجاه من يتعمد التحريض وإثارة الفتنة والإساءة، داعيًا إلى التعامل مع هذه التجاوزات وفق القانون، بصرف النظر عن مصدرها أو الجهات التي تقف خلفها.

«شعوب الخليج أهل وإخوة»

وشدد على أن شعوب الخليج تجمعها علاقات تاريخية ومصير مشترك، مؤكدًا أن الاختلاف في المواقف أو المصالح أمر طبيعي، لكن يجب ألا يتحول إلى خصومة أو عداوة بين الشعوب.

مؤكدًا على أهمية الحفاظ على القيم التي تربت عليها الأجيال السابقة، قائلًا إن الكلمة أخلاق ومسؤولية، وإن الرجال تُعرف عند الاختلاف، داعيًا إلى عدم السماح لأصوات الفتنة بتغيير هذه القيم أو التفريق بين أبناء الخليج.


 

تم نسخ الرابط