مطالبات بإنصاف المتضررين من المرحلة الخامسة بمسابقة الـ30 ألف معلم
تتزايد المطالبات بإنصاف المتضررين من المرحلة الخامسة من مسابقة الـ30 ألف معلم، وسط تحركات تهدف إلى إعادة النظر في أوضاع المستبعدين ومراجعة نتائج المتقدمين، بما يساهم في إتاحة فرص جديدة أمام من اجتازوا مراحل الاختبارات ولم يتمكنوا من استكمال إجراءات القبول والتعيين.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار الحديث حول ملف سد العجز في أعداد المعلمين داخل المدارس، خاصة في ظل الاحتياجات المتزايدة للمدارس بمختلف المحافظات، وهو ما دفع إلى طرح مطالب باستكمال الأعداد المستهدفة من مسابقة الـ30 ألف معلم، مع بحث إمكانية زيادة أعداد المعلمين الذين سيتم تعيينهم.
وتتركز أبرز المطالب المتعلقة بالمرحلة الخامسة حول خفض معيار الوزن النوعي إلى 60، وإعادة فحص حالات المتقدمين الذين تم استبعادهم وفقًا للمعيار المعمول به، خاصة أن هناك متقدمين يؤكدون اجتيازهم مراحل الاختبارات والإجراءات المطلوبة، إلا أنهم لم يستكملوا إجراءات القبول بسبب عدم انطباق معيار الوزن النوعي عليهم.
ويرى أصحاب هذه المطالب أن إعادة النظر في الحالات المستبعدة قد تتيح الاستفادة من كوادر سبق أن خاضت مراحل الاختبارات وأثبتت قدرتها على اجتيازها، بدلًا من استبعادها بشكل نهائي، خاصة مع استمرار الحاجة إلى معلمين في عدد من التخصصات والمراحل التعليمية.
وفي السياق نفسه، تتجه المطالبات البرلمانية إلى استكمال الأعداد المستهدفة من المعلمين، مع طرح زيادة العدد إلى 72 ألف معلم، بهدف المساهمة في سد العجز الموجود داخل المدارس وتحسين نسب توزيع المعلمين على الفصول والتخصصات المختلفة.
ويأتي ملف تعيينات المعلمين ضمن الملفات التي تشهد تحركًا برلمانيًا، في ظل مطالب بمراجعة أوضاع المتقدمين في المسابقات السابقة، ودراسة المقترحات التي من شأنها دعم منظومة التعليم بالكوادر البشرية اللازمة.
ومن المنتظر أن يظل ملف المرحلة الخامسة من مسابقة الـ30 ألف معلم محل نقاش خلال الفترة المقبلة، في ظل تمسك المتضررين بمطالبهم بفتح باب المراجعة، بالتوازي مع التحركات الرامية إلى استكمال أعداد المعلمين المطلوبة لسد العجز في المدارس