«نوستالجيا».. هشام عباس يسترجع ذكريات حفلات التسعينات
استرجع الفنان هشام عباس ذكريات حفلات التسعينيات التي تجمع عدد من نجوم جيله، موضحا أن هذه الفعاليات أصبحت تعرف باسم «حفلات التسعينيات» و«النوستالجيا»، رغم أن المطربين المشاركين فيها لا يكتفون بتقديم أغانيهم القديمة، وإنما يطرحون أيضا أعمال جديدة.
وقال هشام عباس، خلال اسضافته في برنامج «سبوت لايت» المذاع عبر شاشة صدى البلد، مع الإعلامية شيرين سليمان، إن حفلاتهم في الوقت الحالي أصبحت تحمل بشكل أساسي اسم حفلات التسعينيات، مشيرا إلى مشاركة عدد من نجوم جيله فيها.
وأردف أن بعض الفنانين، مثل حميد الشاعري وإيهاب توفيق ومصطفى قمر، يقدمون أعمال جديدة إلى جانب الأغاني التي ارتبط بها الجمهور في فترة التسعينيات.
وأضاف هشام عباس أن إطلاق اسم «النوستالجيا» على هذه الحفلات جاء باعتباره مناسب لأجوائها، مؤكدا أن تقديم الأغاني القديمة لا يمنع الفنانين من الاستمرار في طرح أعمال جديدة.
وفي سياق سابق، نعى الفنان هشام عباس رحيل الموسيقار الكبير هاني شنودة، مؤكدا أنه كان أحد أهم رموز الموسيقى المصرية، كما أن بصمته ستظل خالدة في وجدان الأجيال.
عشاق فرقة المصريين
وقال عباس، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الصورة» المذاع على شاشة النهار، وتقدمه الإعلامية لميس الحديدي: «بعزي كل الناس والمصريين في رحيل الموسيقار الكبير هاني شنودة، كنت أحبه جدا، وكنت من عشاق فرقة المصريين التي أسسها، وتربيت عليها ووعيت في صغري على أغانيها، وكنت بحفظ أغانيهم عن ظهر قلب».
عدد مرات التقاءه بهاني شنودة
وأضاف: «التقيت به مرات محدودة في حياتي، ولكني هاتفته تليفونيا في كثير من المرات لمناقشته في أغانٍ قام بتلحينها بنفسه، وكان شخصًا جميلا، ومبتسما، وصدوقا، وفنانا ذا ثقل، وكان يمازحني: مش هعملك أغنية بقى؟».
الألحان لها ميكس من الموسيقى الغربية
وعن أبرز ما ميز موسيقى الراحل، قال: «هو راجل بيسمع غربي، وبيعمل هارموني غربي كتير في أغانيه، ويهتم في عمل ميلودي حلوة في الأغاني، وأشكال الألحان لها ميكس من الموسيقى الغربية».
واختتم: «الراحل صاحب بصمة كبيرة، ولا يمكن أن ينساه أحد، وأنه يجب الآن إعادة الاستماع لموسيقاه وأغانيه، ليبقى هذا التراث خالدا بما أسهم في تغيير شكل الموسيقى المصرية والعربية».

