قبل قمة شي وترامب.. الصين تفتح النار على واشنطن بسبب التجسس
نددت الصين، اليوم الجمعة، بتصريحات لنائب مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية مايكل إليس، ألمح خلالها إلى تنفيذ الوكالة عمليات تجسس تستهدف الصين، معتبرة أن هذه التصريحات تعكس ما وصفته بـ"منطق اللصوصية"، وذلك قبيل قمة مرتقبة بين الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الأمريكي دونالد ترامب خلال الشهر الجاري.
وردت وزارة التجارة الصينية على هذه التصريحات، معتبرة أن الولايات المتحدة كشفت بشكل علني عما تتهم أجهزة استخباراتها بممارسته سرا، وذلك من خلال اعتبار الشركات الصينية أهدافا مشروعة لعمليات التجسس.
وقالت الوزارة في بيان، نقلته وكالة "فرانس برس"، إن إعلان واشنطن صراحة أن الشركات الصينية تمثل أهدافا مشروعة للتجسس يكشف ما وصفته بـ"سرقة الأسرار" التي تمارسها أجهزة الاستخبارات الأمريكية، معتبرة أن ذلك يعكس "منطق اللصوصية والهيمنة".
وشددت الوزارة على أن التطور التكنولوجي الذي حققته الصين في مجالات عدة، من بينها الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، لا ينبغي أن يتحول بأي حال من الأحوال إلى هدف لعمليات التجسس.
كما انتقدت بكين ما وصفته بـ"ذهنية الحرب الباردة"، في إشارة إلى الطريقة التي تتعامل بها واشنطن مع التطور التكنولوجي والاقتصادي الصيني.
وكان إليس قد ألمح، خلال مؤتمر للأمن السيبراني عقد الثلاثاء، إلى أن الولايات المتحدة تنفذ عمليات تجسس اقتصادي واسعة في مواجهة ما تعتبره "تهديدا" تمثله الصين.
وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن حالة "الترابط الاقتصادي" بين واشنطن وبكين يمكن أن تمنح الصين أوراق ضغط على الولايات المتحدة، معتبرا أن ذلك يستدعي من وكالة الاستخبارات المركزية "التعامل بشكل مختلف" مع هذه العلاقة.



