عاجل

القصة تتكشف.. شاهدة من داخل سكن التجمع تروي تفاصيل مثيرة عن كاميرا غرفة النوم

الفتاة
الفتاة

تتواصل تفاصيل واقعة الفتاة دينا محمد، التي أثارت حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهرت في مقطع فيديو تستغيث وتزعم اكتشافها وجود كاميرا داخل غرفة نومها دون علمها، قبل أن تتحدث عن تعرضها للتهديد ومحاولات ابتزاز على خلفية الواقعة.

وبحسب رواية دينا، فإنها تركت الإسكندرية وانتقلت إلى القاهرة للعمل، واستأجرت غرفة داخل عقار بمنطقة التجمع الخامس، قبل أن تكتشف وجود كاميرا داخل الغرفة، مؤكدة أنها لم تكن تعلم بوجودها، ومطالبة الجهات المختصة بالتدخل والتحقق من ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وأشارت دينا كذلك إلى أنها تعرضت، وفق روايتها، للتهديد بما وصفته بـ«الفضيحة» بعد اكتشاف الكاميرا، لافتة إلى أن الشخص الذي تتهمه بتهديدها يمتلك سلاحًا مرخصًا.

ومع استمرار الجدل حول الواقعة، ظهرت شهادة جديدة لإحدى الفتيات، قالت إنها كانت تقيم في السكن نفسه وخلال الفترة ذاتها التي كانت دينا موجودة فيها، مؤكدة أن لديها تفاصيل عايشتها بنفسها وترى أنها قد تساعد في فهم ما جرى.

وقالت الفتاة إن العقار الذي كانت تقيم فيه دينا ليس فيلا كما وصفه البعض، وإنما منزل عادي مقسم إلى عدة شقق، كانت تقيم فيه سيدة مسنة برفقة أبنائها وأحفادها، بينما كانت تؤجر بعض الشقق لفتيات.

وأضافت أنها كانت تقيم في إحدى شقق الدور الأرضي برفقة فتيات أخريات، بينما كانت هناك شقة مقابلة تضم عددًا من الفتيات، في حين كانت غرفة دينا منفردة ومغلقة، موضحة أنها كانت تقع أسفل السلم.

وأشارت إلى أن صاحبة العقار كانت تضع شاشة في غرفة المعيشة لمتابعة كاميرات المراقبة الموجودة بالمكان، وكانت تراقب حركة الدخول والخروج، لافتة إلى أن الفتيات لم يعترضن في البداية على وجود الكاميرات، طالما أنها موجهة إلى الأماكن العامة.

وتابعت أن واقعة أثارت استغرابها حدثت عندما اكتشفت وجود كاميرا موجهة ناحية باب شقتها، موضوعة بجوار جزء من «الأبلكاش» الموجود أعلى غرفة دينا بهدف التهوية، بحسب وصفها.

وقالت إنها أبلغت الفتيات بوجود الكاميرا، مؤكدة أن ما أثار قلقها أنها لم تكن موجهة فقط ناحية السلم، وإنما كانت تكشف، بحسب روايتها، جزءًا من غرفة دينا، كما وصفتها بأنها كاميرا يمكنها الدوران بزاوية 360 درجة.

وأضافت أنها لم تكن تعرف دينا بشكل شخصي في ذلك الوقت، وحاولت الوصول إليها لإبلاغها بما اكتشفته، إلا أن الفتيات أخبرنها بأنها غادرت السكن بالفعل.

وأوضحت أن عددًا من المقيمات ذهبن إلى صاحبة العقار لمواجهتها بشأن الكاميرا، إلا أنها قالت لهن، بحسب روايتها، إنه لا داعي لإثارة المشكلات، قبل أن تتحدث عن بلاغ كانت دينا قد تقدمت به في القسم، وعن اصطحاب نجلها إلى القسم.

وبحسب شهادة الفتاة، فقد تحدثت صاحبة العقار خلال ذلك النقاش عن دينا بشكل سلبي، وتطرقت إلى أمور تتعلق بملابسها داخل المنزل، وهو ما أثار تساؤلات لدى الشاهدة حول كيفية معرفتها بتلك التفاصيل، خاصة أن دينا كانت تقيم في غرفة منفردة.

وقالت الفتاة إن هذه الواقعة جعلتها تشعر بأن هناك أمرًا غير طبيعي، ولذلك قررت البحث عن مكان آخر وترك السكن، مؤكدة أنها كانت تتمنى أن تتمكن دينا من الحصول على حقها.

كما تحدثت عن تعاملها السابق مع صاحبة العقار، مدعية أنها كانت تطلب منها في بعض الأحيان دفع ضعف قيمة الإيجار، بدعوى أن راتبها مرتفع، وهو ما اعتبرته استغلالًا لها مقارنة بباقي المقيمات.

وأضافت أن صاحبة العقار كانت تجمع مبلغًا شهريًا من الفتيات مقابل أعمال النظافة، لكنها كانت، وفق روايتها، لا تستعين بأحد لتنظيف المكان، وعندما كانت تُسأل عن الأمر كانت تبرر استخدام الأموال في تجهيز زواج نجلها.

واختتمت الفتاة شهادتها بالإشارة إلى أن نجل صاحبة العقار، بحسب ما علمته، كان يستخدم كلمة مرور مختلفة لإحدى كاميرات المراقبة عن كلمات المرور الخاصة بباقي الكاميرات الموجودة في المكان، معتبرة أن هذه النقطة تثير علامات استفهام حول سبب تخصيص تلك الكاميرا تحديدًا.

وتظل هذه التفاصيل في إطار شهادة صاحبتها، فيما تواصل الجهات المختصة فحص ملابسات واقعة دينا والتحقق من صحة ما ورد في الاستغاثة والاتهامات المتداولة بشأن وجود الكاميرا داخل غرفة نومها.

وفي في واقعة أثارت القلق، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لفتاة تُدعى دينا محمد، من محافظة الإسكندرية، وجهت خلاله استغاثة إلى أجهزة الدولة، زاعمة تعرضها للتهديد عقب اكتشافها وجود كاميرا مراقبة داخل غرفة نومها دون علمها.

وقالت دينا، بحسب روايتها، إنها تركت الإسكندرية وانتقلت إلى القاهرة للعمل، واستأجرت غرفة داخل فيلا بمنطقة التجمع الخامس، قبل أن تكتشف أن ابن صاحبة الفيلا وضع كاميرا داخل غرفة نومها دون علمها.

وأضافت أن اكتشاف الكاميرا لم يكن الأزمة الوحيدة، موضحة أنها تعرضت، وفق روايتها، للتهديد بما وصفته بـ«الفضيحة»، الأمر الذي دفعها إلى توجيه استغاثة عبر مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة بحمايتها والحصول على حقها.

وأكدت دينا أنها لم تكن تعلم بوجود الكاميرا، مطالبة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة والتحقق من الواقعة، كما أشارت في الفيديو إلى أن الشخص الذي تتهمه بتهديدها يمتلك سلاحًا مرخصًا.

وطالبت الفتاة الجهات المختصة بسرعة التدخل وفحص ملابسات الواقعة والتحقق من صحة ما ورد في استغاثتها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حال ثبوت الاتهامات.

وتفحص الأجهزة الأمنية استغاثة الفتاة بعدما انتشرت قصتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

تم نسخ الرابط