تقييم استخباراتي يزعم: الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون لديه طفل آخر
كشف تقييم استخباراتي جديد في كوريا الجنوبية عن معلومات إضافية بشأن عائلة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، التي تحاط بتكتم شديد يجعل من الصعب التحقق من تفاصيل حياتها الخاصة وتركيبتها الأسرية.
وذكرت وكالة الاستخبارات الوطنية الكورية الجنوبية أنها تعتقد أن كيم جو آي، التي يُعتقد أنها ابنة كيم جونج أون وخليفته المحتملة، لديها شقيق أصغر منها، إلا أن جنس هذا الطفل لم يتضح حتى الآن.
ويأتي هذا التقييم في وقت تؤكد فيه المخابرات الكورية الجنوبية مجددا تقديراتها بأن كيم جو آي يجري إعدادها لتولي دور قيادي في كوريا الشمالية مستقبلاً، في ظل ظهورها المتزايد إلى جانب والدها خلال المناسبات العسكرية والسياسية المهمة.
شقيق أصغر لم تُعرف هويته
وبحسب جهاز المخابرات الوطني الكوري الجنوبي، فإن كيم جو آي لديها شقيق أصغر، غير أن المعلومات المتاحة لا تسمح بتحديد ما إذا كان ذكراً أم أنثى.
وتشير الاستخبارات إلى أن طبيعة النظام الكوري الشمالي شديدة الانغلاق، إلى جانب التكتم الذي يحيط بعائلة كيم، تجعل التحقق من المعلومات المتعلقة بأفراد الأسرة وترتيب ولادتهم أمراً بالغ الصعوبة.
ولا تزال المعلومات المتوفرة عن أبناء كيم جونج أون وزوجته ري سول جو محدودة، كما ظل عدد أطفال الزوجين وترتيب ولادتهم غير واضحين لسنوات.
وكانت المخابرات الكورية الجنوبية قد قدرت في وقت سابق أن عائلة كيم ربما تضم ثلاثة أطفال، فيما أشارت تقييمات استخباراتية صدرت عام 2023 إلى احتمال أن تكون كيم جو آي لديها أخ أكبر، إلى جانب شقيق آخر لم يكن جنسه معروفاً.
تأكيد إعداد كيم جو آي للخلافة
وجددت المخابرات الكورية الجنوبية تقييمها بأن كيم جو آي تُعد لتكون خليفة محتملة لوالدها في قيادة كوريا الشمالية.
وتستند هذه التقديرات، من بين أمور أخرى، إلى ظهورها المتكرر برفقة كيم جونج أون في مناسبات عسكرية وسياسية بارزة، ولا سيما خلال الفترة الأخيرة، وهو ما تعتبره سول مؤشراً على منحها دوراً متزايداً وإعدادها لتولي مسؤوليات قيادية مستقبلاً.
ومنذ ظهورها علنا للمرة الأولى في عام 2022، شوهدت كيم جو آي بشكل متكرر إلى جانب والدها خلال تجارب إطلاق الصواريخ، والاستعراضات العسكرية، والاحتفالات والمناسبات الرسمية المهمة.
وتزايد حضورها خلال الفترة الأخيرة في الفعاليات التي يشارك فيها والدها، الأمر الذي دفع الاستخبارات الكورية الجنوبية إلى اعتبار ذلك أحد المؤشرات على أنها تحظى بمكانة متزايدة داخل النظام الكوري الشمالي.
كما استخدمت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية مصطلح "هيانغدو"، الذي يُترجم إلى "الشيخ المرشد"، في وصف كيم جو آي، وهو مصطلح سبق استخدامه للإشارة إلى قادة البلاد.
تحقيق بشأن احتمال وجود أخ أكبر
وفي الوقت نفسه، تواصل المخابرات الكورية الجنوبية التحقيق في احتمال وجود أخ أكبر لكيم جو آي.
وقالت وكالة الاستخبارات الوطنية الكورية إن وجود هذا الأخ الأكبر، حتى إذا تأكد، لا يعني أنه يُنظر إليه باعتباره خليفة محتملا لكيم جونج أون.
ويظل الغموض محيطاً بعائلة الزعيم الكوري الشمالي، إذ لا تعلن بيونج يانج عادة معلومات رسمية تفصيلية عن أبناء كيم جونج أون أو حياتهم الخاصة، ما يجعل التقييمات الصادرة عن أجهزة الاستخبارات الأجنبية المصدر الرئيسي للمعلومات المتعلقة بتركيبة الأسرة.



