عاجل

المصريين الأحرار يدين التوغلات الإسرائيلية في الأراضي السورية: انتهاك للسيادة

حزب المصريين الأحرار
حزب المصريين الأحرار

أدان حزب المصريين الأحرار، برئاسة النائب الدكتور عصام خليل، بأشد العبارات استمرار التوغلات والعمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وما يصاحبها من إقامة نقاط ومواقع عسكرية وفرض وقائع جديدة على الأرض، معتبرًا أن هذه التحركات تمس بصورة مباشرة سيادة الدولة السورية ووحدة أراضيها، وتفتح بابًا جديدًا للتوتر في منطقة لم تعد تحتمل مزيدًا من التصعيد.

وأوضح الحزب أن ما يجري في الجنوب السوري لا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد تحرك عسكري عابر، وإنما يمثل تطورًا بالغ الخطورة من شأنه تكريس واقع جديد بالقوة، وزيادة هشاشة الاستقرار الإقليمي، وإبقاء المنطقة أمام احتمالات متواصلة للتصعيد.

وشدد المصريين الأحرار على أن احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها لا يمثل شأنًا سوريًا خالصًا، وإنما يعد مبدأ أصيلًا من مبادئ القانون الدولي، موضحًا أن تغيير الوقائع على الأرض بالقوة لا يؤدي إلى تحقيق أمن مستدام، وإنما يراكم أسباب الصراع ويضعف فرص التوصل إلى تسويات سياسية قادرة على إرساء الاستقرار وحماية شعوب المنطقة.

وطالب الحزب المجتمع الدولي بتجاوز بيانات القلق والإدانة إلى موقف أكثر جدية ومسؤولية، من شأنه وضع حد لاستمرار الانتهاكات، والتأكيد على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، والحيلولة دون تحويل القوة العسكرية إلى وسيلة لفرض ترتيبات جديدة على الأرض لا تستند إلى القانون الدولي أو تحظى بالقبول السياسي والقانوني.

ولفت المصريين الأحرار إلى أن أمن المنطقة كل لا يتجزأ، وأن التطورات في سوريا لا يمكن فصلها عن الأزمات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، محذرًا من أن فتح جبهات جديدة وتوسيع نطاق العمليات العسكرية لن يقود إلى تحقيق الأمن، وإنما يضاعف مخاطر الانفجار الإقليمي، ما يجعل تغليب صوت الحكمة والدبلوماسية ضرورة لا تحتمل التأجيل.

وجدد الحزب موقفه الراسخ بأن احترام سيادة الدول وصون وحدة أراضيها والاحتكام إلى القانون الدولي يمثل الطريق الوحيد نحو تحقيق أمن مستدام وسلام حقيقي، مؤكدًا أن فرض الوقائع بالقوة لا يصنع الاستقرار، وإنما يؤجل أسباب الصراع ويزيد تكلفته، ويدفع شعوب المنطقة إلى تحمل أعباء أزمات لم تعد تحتمل مزيدًا من التصعيد.

وأكد حزب المصريين الأحرار تضامنه مع حق الشعب السوري في الأمن والاستقرار، وفي أن تظل أراضيه مصونة من أي انتهاك أو احتلال، مجددًا دعوته إلى تغليب صوت الحكمة وإعلاء منطق الدولة ودعم المسارات السياسية والدبلوماسية التي تحفظ سيادة سوريا وتصون مصالح شعوب المنطقة.

واختتم الحزب بالتأكيد على أن استقرار المنطقة لا يمكن أن يقوم على منطق القوة وفرض الأمر الواقع، وإنما يرتكز على احترام السيادة وسيادة القانون والتسويات السياسية التي تضع حدًا لدورات الصراع، وتفتح الطريق أمام سلام عادل ومستدام.

ودعا الحزب إلى حفظ مصر وقيادتها وشعبها، وإدامة أمنها واستقرارها، وحماية شعوب المنطقة من ويلات الصراع والتصعيد.

تم نسخ الرابط