حزب الوعي يشيد باستضافة العلمين 3 قمم وفعاليات أفريقية كبرى خلال أكتوبر
يثمن "حزب الوعي" الإعلان عن استضافة مدينة العلمين الجديدة خلال شهر أكتوبر المقبل لثلاث فعاليات أفريقية كبرى، تشمل "قمة منتصف العام للاتحاد الأفريقي"، و "قمة الدول المؤسسة لمبادرة النيباد"، و "منتدى العلمين - أفريقيا للأعمال"، باعتبارها خطوة مهمة تعكس المكانة المصرية المتقدمة داخل القارة الأفريقية، ودورها المحوري في دعم مسارات التنمية والتكامل الاقتصادي الأفريقي.
أكد حزب الوعي أن اختيار مصر لاستضافة هذه الفعاليات لا يمثل فقط تقديرا لدورها السياسي والدبلوماسي، وإنما يعكس ثقة أفريقية متزايدة في قدرة القاهرة على قيادة حوار عملي حول مستقبل القارة، خاصة في ظل التحديات الدولية والإقليمية المتلاحقة التي تتطلب تعزيز التعاون الأفريقي المشترك والاعتماد على القدرات الذاتية للقارة.
ويرى الحزب أن أهمية هذه القمم تتجاوز الجانب السياسي، حيث تركز أجندتها على ملفات تمثل مستقبل أفريقيا، وفي مقدمتها التجارة والاستثمار، والأمن الغذائي، والطاقة، والصناعة الدوائية، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، وربط الممرات الاقتصادية بين دول القارة، بما يتسق مع أهداف أجندة أفريقيا 2063.
وأضاف "حزب الوعي" أن منتدى العلمين - أفريقيا للأعمال يمثل فرصة تاريخية لتعزيز دور القطاع الخاص المصري والأفريقي في بناء شراكات اقتصادية جديدة، خاصة في ظل امتلاك القارة الأفريقية موارد بشرية وطبيعية هائلة تحتاج إلى تحويلها من إمكانات غير مستغلة إلى مشروعات إنتاجية واستثمارات تحقق التنمية المستدامة.
كما يشيد الحزب بالدور الذي تقوم به الشركات المصرية في دعم التنمية داخل أفريقيا من خلال تنفيذ مشروعات استراتيجية في مجالات البنية التحتية والطاقة والإنشاءات، بما يعزز مفهوم الشراكة الأفريقية القائمة على نقل الخبرات وبناء القدرات وليس فقط التعاون التقليدي.
(كما) أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت تمثل رمزا لما يمكن أن تقدمه التجربة المصرية من نموذج تنموي يجمع بين التخطيط العمراني الحديث والاستثمار والبنية التحتية المتطورة، وهو ما يجعلها منصة مناسبة للحوار حول مستقبل التنمية الأفريقية.
وفي هذا السياق، يشدد الحزب على أهمية تعظيم الاستفادة من هذه الفعاليات عبر فتح مساحات أكبر أمام الأحزاب و الشباب ورواد الأعمال والشركات الناشئة وهيئات المجتمع المدني، باعتبارهم القوة الرئيسية التي ستقود اقتصاد القارة وسياستها خلال العقود المقبلة.
وذكر "حزب الوعي" أن مصر، بحكم موقعها الجغرافي وتاريخها وعلاقاتها الممتدة مع الدول الأفريقية، تحمل مسؤولية تاريخية في دعم التكامل الأفريقي، والعمل على تحويل القارة من سوق استهلاكية إلى مركز عالمي للإنتاج والاستثمار والتجارة، واستضافة مصر لهذه الفعاليات الثلاث تمثل رسالة واضحة بأن أفريقيا ليست مجرد امتداد جغرافي لمصر، وإنما شريك استراتيجي في صناعة المستقبل، وأن القاهرة ستظل داعما رئيسيا لكل مسارات التعاون والتنمية والاستقرار داخل القارة.