نبيلة عبيد تكشف تفاصيل مسلسلها الإذاعي الجديد «يا ابنتي لا تحيريني معك»
كشفت النجمة نبيلة عبيد أن موعد إذاعة عملها الجديد «يا ابنتي لا تحيريني معك» لن يتحدد بشكل نهائي قبل الانتهاء من كتابة العمل وتجهيز فريقه، مشيرة إلى أن قرار عرضه في شهر رمضان أو خارجه سيخضع في النهاية لرؤية المخرج والمسؤولين في الإذاعة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية جاسمين طه زكي في برنامج «ست ستات» عبر شاشة «دي أم سي».
وقالت إن شهر رمضان له طبيعة خاصة من حيث متابعة الجمهور للأعمال، لكنها لا تتمسك بضرورة عرض العمل خلال الشهر الكريم، مضيفة : «لا والله، على حسب العمل طبعًا. رمضان بيبقى له طعم ثاني والناس بتبقى قاعدة، لكن لو كانت خلصت وممكن الوقت مناسب»، موضحة أن اختيار الموعد يجب أن يتم وفقًا لطبيعة الظروف ومدى ملاءمة التوقيت للجمهور، موضحة أن الإذاعة والمخرج لديهما الخبرة الكافية لتحديد الفترة التي تحقق أفضل متابعة للعمل.
وقالت: «لكن لما نختار وقت كويس، حتى لو مش في رمضان، لما نختار وقت كويس للسنة، أكيد هيبقى عندهم الخبرة دي، المخرج بتاع الإذاعة والمسؤولين اللي في الإذاعة، هيبقى عندهم الخبرة دي باختيار الوقت المناسب»، مؤكدة أن العمل لم يدخل بعد مرحلة التسجيل، موضحة أن المخرج أحمد فتح الله لا يزال يعمل على كتابة النص، وبعد الانتهاء منه سيتم اختيار «الكاست» وتحديد الفنانين الذين سيشاركون في التجربة، وفقًا لطبيعة كل شخصية ودورها.
وأضافت أن المشروع سيقدم إذاعيًا وليس من خلال تصوير تلفزيوني، قائلة: «هو مش تصوير، إذاعة، يعني تسجيل»، موضحة أن الخطوة الحالية تتركز في الانتهاء من الكتابة قبل بدء التجهيز للتسجيل، معربة عن ترحيبها الكبير بالعودة إلى الإذاعة، مؤكدة استعدادها الكامل للمشاركة في العمل فور التواصل معها، وقالت: «أنا مستعدة، حبيبة قلبي. كلموني بس كده وأنا تحت أمركم، حبيبة قلبي».
وكشفت الفنانة نبيلة عبيد أن ارتباط رواية «يا ابنتي لا تحيريني معك» بالواقع الذي يعيشه المجتمع حاليًا كان العامل الأبرز وراء حماسها لتقديمها في عمل إذاعي، مؤكدة أن أعمال الكاتب الكبير إحسان عبد القدوس تتميز بقدرتها على ملامسة قضايا الإنسان والمجتمع.
نبيلة عبيد: رواية «يا ابنتي لا تحيريني معك» شدتني لقربها من الواقع الحالي
وقالت نبيلة عبيد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية جاسمين طه زكي في برنامج «ست ستات» عبر شاشة «دي أم سي»، إنها تحرص على تقديم روايات إحسان عبد القدوس، مشيرة إلى أن علاقتها بعائلته مستمرة، وهو ما كان سببًا في وصول الرواية إليها.



