12 ألف جنيه بالجهود الذاتية.. مديرة مدرسة ناصر الابتدائية تجهز 4 فصول لاستقبال الطلاب: «علشان ولادنا»
في مشهد يعكس حرص إدارة المدرسة على الاستعداد لاستقبال الطلاب، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي عبر منصة «إكس» مقطع فيديو من مدرسة ناصر الابتدائية، ظهرت خلاله أعمال تنظيف وتجهيز الفصول استعدادًا للعام الدراسي.
وبحسب ما جاء في المنشور المتداول، شاركت إدارة المدرسة والمعلمات في تجهيز المدرسة وتسليم الكتب للطلاب، إلى جانب أعمال دهان وتجديد عدد من الفصول، في إطار جهود ذاتية لخدمة الطلاب.
وأشار المنشور إلى أن دهان 4 فصول بمرحلة رياض الأطفال بلغت تكلفته نحو 12 ألف جنيه، موضحًا أن المبلغ تم توفيره من خلال مساهمات وجهود أهلية، واصفًا ما قُدم بأنه «صدقة جارية».
وجاء في المنشور: «نظفنا المدرسة وخلصنا كل حاجة على حسابنا، مش مستنيين الوزارة.. وكل ده علشان ولادنا»، في إشارة إلى رغبة القائمين على المدرسة في الانتهاء من التجهيزات قبل استقبال الطلاب.
كما ذكر صاحب المنشور أن أعمال التجهيز تمت تحت إشراف مديرة مدرسة ناصر الابتدائية أبلة سهير السنطاوي، وبمشاركة ميس هيام، بحسب ما ورد في الفيديو والمنشور المتداول.
وأثار المشهد تفاعلا على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع الإشارة إلى تحمل تكلفة أعمال الدهان وتجهيز الفصول، وسط إشادات بجهود إدارة المدرسة والمعلمات، ودعوات إلى الاهتمام بتجهيز جميع المدارس وتوفير بيئة مناسبة للطلاب مع بداية العام الدراسي.
وفي وقت سابق أثار فيديو متداول عبر موقع «إكس» تفاعلا واسعا، عقب واقعة مدارس القليوبية، بعدما ظهر خلاله مدير مدرسة وعدد من أعضاء هيئة التدريس وهم يشاركون بأنفسهم في تنظيف المدرسة وحوشها.
وبحسب صاحب المنشور المتداول، فإن المشهد يعود إلى إحدى مدارس الصعيد، حيث قرر طاقم التدريس، برفقة مدير المدرسة، تنظيف المكان الذي يعملون فيه بأيديهم، في مشهد وصفه المتابعون بأنه يعكس حرصهم على مدرستهم وطلابهم.
وأشار المنشور إلى أن إحدى المعلمات تتحمل بعض نفقات المدرسة والمرافق من مالها الخاص، بينما ظهر مدير المدرسة، رغم تقدمه في العمر، مرتديًا جلبابًا بسيطًا ويشارك بنفسه في تنظيف حوش المدرسة.
وجاء تداول الفيديو في أعقاب واقعة مدارس القليوبية، التي أثارت جدلا حول تعامل محافظ القليوبية مع مديري المدارس والعاملين بها، ليطرح ناشرو الفيديو تساؤلات حول الطريقة التي يتم بها التعامل مع مسؤولي المدارس الذين يحاولون سد أوجه العجز بإمكاناتهم الشخصية.
واختتم صاحب المنشور رسالته بالتأكيد على أن مثل هؤلاء العاملين، من وجهة نظره، لا يستحقون العقاب أو الإهانة، وإنما يستحقون الشكر والتقدير، أو على الأقل تركهم يؤدون عملهم دون تضييق.