وأدًا للفتنة بين جناحي العدالة"أشرف نبيل يعلن التراجع عن توظيف القضاة السابقين
أصدر المحامي أشرف نبيل بيانًا دعا خلاله إلى إنهاء حالة الجدل التي أثارتها فكرة توظيف عدد من القضاة السابقين للعمل ضمن فريق مكتبه، مؤكدًا حرصه على الحفاظ على العلاقة القائمة بين جناحي العدالة، القضاة والمحامين.
«كرامتنا جميعًا لا تحتمل الانتقاص»
وأكد أشرف نبيل في بيانه أن القضاة والمحامين يمثلون جناحي العدالة، مشددًا على أن العلاقة بين الطرفين تقوم على الود والاحترام والتقدير المتبادل.
وقال إن كرامة القضاة والمحامين لا تحتمل التأويل أو التقول، معتبرًا أن هناك من حاول تفسير الإعلان الخاص بالتوظيف بصورة مغايرة للمقصد الذي أُعلن من أجله.
«وجدنا فيهم خير معين على مشروعنا القانوني»
وأوضح المحامي أن مكتبه كان قد أعلن عن حاجته لتوظيف فريق عمل من المحامين المقيدين بجداول نقابة المحامين، مشيرًا إلى أن من بين المستهدفين قضاة سابقين أصبحوا محامين بعد تركهم العمل القضائي.
وأضاف أن فكرة الاستعانة بهم جاءت باعتبارهم أصحاب خبرات قانونية يمكن أن يمثلوا دعمًا لمشروعه القانوني المقبل، متسائلًا أليسوا الآن بمحامين.
اتهامات بمحاولة إشعال الفتنة
وأشار أشرف نبيل إلى أن الإعلان تعرض، لتفسيرات وصفها بالمغرضة، متهمًا البعض بمحاولة إشعال الخلاف بين القضاة والمحامين من خلال حذف أو إضافة كلمات وعبارات تغير من دلالة الإعلان.
وأكد أن الهدف من الإعلان لم يكن الإساءة إلى القضاء أو الانتقاص من مكانة القضاة السابقين، وإنما كان مرتبطًا برغبته في تشكيل فريق عمل قانوني.
«نتقدم باعتذار لثوبكم وثوبنا الأبيض»
وتقدم أشرف نبيل باعتذار إلى القضاة والمحامين، مؤكدًا أن الاعتذار يأتي حرصًا على العلاقة التاريخية بين الطرفين.
وقال: «نتقدم باعتذار لثوبكم وثوبنا الأبيض الطاهر عن خطأ لم يقع إنما اصطنع»، داعيًا إلى عدم الالتفات إلى ما وصفه بالوساوس والتفسيرات التي تستهدف إثارة الفتنة.
التراجع عن فكرة التوسع المؤسسي
وأعلن المحامي اتخاذ قرار بالتراجع عن فكرة توسيع فريق عمل مكتبه من خلال الاستعانة بآخرين، مؤكدًا أنه سيعتمد في عمله على نفسه وفريقه الحالي.
وقال إنه قرر «عدم الاستعانة في عملنا إلا بأنفسنا وفقط كما كنا وإلى الأبد»، معلنًا التخلي عن فكرة التوسع المؤسسي وحذف كل ما يتعلق بالإعلان.
مؤكدًاعلى احترامه للقضاة السابقين والحاليين، قائلًا: «قضاة مصر الأجلاء السابقين والحاليين لكم منا كل احترام»، ومشددًا على تمسكه باحترام رسالة القضاء والمحاماة والعلاقة التي تجمع بين أصحابها.