عاجل

مسافرين سياحة ليه.. محامية تثير تساؤلات حول سفر الطفل يوسف بعد حملة التبرعات

 الطفل يوسف
الطفل يوسف

أثارت المحامية رضوى ذكي تساؤلات بشأن سفر الطفل يوسف فؤاد، وذلك عقب حملة التبرعات التي أُطلقت لمساعدته في تلقي العلاج، والتي تجاوزت التبرعات المعلنة لها حاجز 170 مليون جنيه.

«السفر سياحة على حسابكم الشخصي»

وشككت عبر منشور على موقع "الفيس بوك" في طبيعة السفر، متسائلة عن أسباب سفر الطفل لمدة 3 أشهر على الحساب الشخصي، في الوقت الذي أشارت فيه إلى أن الطفل مريض ويتلقى العلاج، وأن أسرته لا تملك تكاليف علاجه.

وقالت: «السفر سياحة على حسابكم الشخصي ولمدة 3 شهور!!»، متسائلة عن سبب السفر بهذه الطريقة، في ظل الحديث عن علاج الطفل.

تساؤلات حول تكاليف العلاج

وأضافت المحامية أن علاج الطفل، يتم من خلال حساب تابع لوزارة التضامن، وهو ما دفعها إلى طرح تساؤلات بشأن تحمل نفقات السفر والإقامة لمدة 3 أشهر على الحساب الشخصي.

وتابعت مخاطبة القائمين على الحملة: «3 شهور على حسابكم الشخصي مع إن المفروض الولد مريض وبيتعالج ومفيش فلوس مع أهله، وعلاجه في حساب تابع لوزارة التضامن، مسافرين سياحة ليه و3 شهور على حسابكم إزاي؟»

«كنا متوقعينه»

وأشارت رضوى ذكي إلى أنها كانت تتوقع حدوث ذلك، منتقدة محاولة تقديم السفر باعتباره إنجازًا أو دليلًا على صحة موقف القائمين على الحملة.

وقالت: «وده عمومًا كنا متوقعينه، عاملين لايف على أساس إنه إنجاز ودليل على صحة موقفكم، طب إزاي وهو مسافر على حسابكم يا حلوين؟»

 

وكانت تصاعدت خلال الأسابيع الماضية حالة الجدل حول حملات التبرع لعلاج الأطفال المصابين بضمور العضلات، بالتزامن مع حملة الطفل يوسف فؤاد، التي تجاوزت التبرعات المعلنة لها حاجز 170 مليون جنيه، وهو ما فتح الباب أمام موجة من التساؤلات حول طبيعة العلاج الجيني المستخدم، ومدى فاعليته، وآليات جمع الأموال والتعامل معها، فضلًا عن مصير الحالات التي تلقت العلاج من خلال حملات مماثلة.

وجاءت حالة يوسف في صدارة النقاش، بعدما تعرضت أسرته لمنشورات وتصريحات شككت في حقيقة إصابته بالمرض، وهو ما دفع والدته إلى التأكيد أن نجلها خضع لفحوصات طبية متعددة داخل مصر وخارجها، وأن حالته عُرضت على جهات ولجان طبية متخصصة.

 

تساؤلات حول فاعلية علاج ضمور العضلات

وفي ظل جمع مبالغ ضخمة لعلاج الأطفال المصابين بضمور العضلات، عادت تساؤلات طبية ومجتمعية إلى الواجهة بشأن مدى فاعلية العلاج الجيني، والنتائج التي حققها لدى الأطفال الذين خضعوا له بالفعل.

وقال هبة راشد صاحبة مؤسسة مرسال:" إن  آخر طفل تم جمع تبرعات له لحقنة من الأغلى في العالم كان المستهدف ١٥٠ مليون بس تعاطف المصريين الكبير وصلت التبرعات لـ ١٧٣ مليون جنيه. الحملة خلاص خلصت وهتيجي غيرها وغيرها ويشارك مشاهير في الدعوة لها وحشد الناس بدون التوقف وبدون ما يسألوا أطباء الأسئلة الي محدش رد عليها من ساعة الموضوع ده بدأ في مصر منذ سنوات:

 

ايه النتايج الي وصلت لها الدراسات بخصوص العلاج ده ؟

هل أكبر الأنظمة الصحية في العالم وأضخمها ميزانية بتصرفها؟

هل شفتم أي طفل أي طفل من الي اتعملهم حملات بمئات الملايين الي تبني مستشفيات كاملة خرج تاني للسوشيال ميديا في فيديوهات لايف في صحة وعافية بعد تم شفائه بالحقن بعد ما كان كل يوم ينزل له فيديو وهو بيعيط وبيتألم؟

أظن من حق المصريين الي دفعوا مليارات يشوفوا فيديو لطفل واحد منهم وهو بيجري وبيمارس حياة أي طفل طبيعي زي الحملات ما بتروج". 

هل تعتمد الأنظمة الصحية العالمية هذه العلاجات؟

ومن جانبها قالت  المحامية رضوى ذكى إن :" تخيل كده تبقي قاعد فى أمان الله عامل حسابك على ١٨٠ مليون تعمل بيهم انت و عصابتك أكبر نصباية فى مصر و تبوظ فجأة !! و الدولة حبيبتك تحجز عليها و بعدها تهوب توريك الشلالات جاية منين و تقع من على الكرسي بتاعك يا هفأ و متاخدش الكام مليون اللى كانوا هيشفوا غليلك من القرار اللى مستنيك قريب

 

عمومًا لازم تشد حيلك شوية فى الحملات و تدفع أكتر بس خلاص هتدفع مهما تدفع الفلوس راحت بعد ما لميتوها بحملات و صرفتوا مشاهير و بتنجان ههههه كل سنة وانت طيب السبوبة إتحجزت ". 

وردت  والدته إن يوسف خضع لفحوصات داخل مصر وخارجها، وإنه سافر إلى قطر للحصول على تقييم طبي أكثر شمولًا، موضحة أن الأطباء أجروا له مجموعة من الفحوصات لتقييم حالته ومدى ملاءمته للعلاج.

كما أكدت أن ملفه عُرض على جهات ولجان طبية متخصصة، وأن الأسرة لا تتعامل مع القضية باعتبارها حملة لجمع الأموال فقط، وإنما باعتبارها محاولة لتوفير علاج لطفل يعاني من مرض وراثي خطير.

 

تم نسخ الرابط