استياء أولياء أمور مدرسة حدائق أكتوبر الرسمية للغات بسبب «اليوم الدوار»
سادت حالة من الاستياء بين عدد من أولياء أمور طلاب مدرسة حدائق أكتوبر الرسمية للغات، بسبب تطبيق نظام «اليوم الدوار» داخل المدرسة، وسط مطالبات بضرورة توضيح تفاصيل النظام وآليات تنفيذه، ومدى تأثيره على الطلاب وانتظام اليوم الدراسي.
وأوضح أولياء الأمور أن اعتراضهم لا يرتبط بفكرة التطوير في حد ذاتها، وإنما يتعلق بضرورة فتح باب الحوار والمناقشة قبل تطبيق أي نظام جديد من شأنه أن يؤثر على الطلاب وأسرهم، مؤكدين أهمية التعرف على طبيعة «اليوم الدوار» وآلية تنظيمه، وكيفية توزيع الطلاب والحصص خلال أيام الدراسة.
وتساءل عدد من أولياء الأمور عما إذا كانت إدارة مدرسة حدائق أكتوبر الرسمية للغات قد أجرت استطلاعًا لرأي أولياء الأمور أو عقدت لقاءً معهم قبل اتخاذ قرار تطبيق النظام، خاصة أن أي تغيير في آلية اليوم الدراسي يحتاج إلى توضيح كافٍ حتى تكون الأسر على دراية كاملة بكيفية التعامل معه.
كما طرح أولياء الأمور تساؤلات بشأن وجود بدائل أخرى يمكن مناقشتها، بما يضمن تحقيق مصلحة الطلاب والحفاظ على انتظام العملية التعليمية داخل المدرسة، مع مراعاة ظروف الطلاب وأسرهم.
وأكد أولياء الأمور أن هدفهم الأساسي هو الوصول إلى أفضل آلية ممكنة لتنظيم اليوم الدراسي، مشددين على أن الاستماع إلى وجهات النظر المختلفة يمكن أن يساعد في الوصول إلى حلول أكثر ملاءمة لجميع الأطراف، سواء الطلاب أو المعلمين أو أولياء الأمور.
وتأتي هذه المطالبات في الوقت الذي تتزايد فيه أهمية التواصل بين المدارس وأولياء الأمور، خاصة مع بداية العام الدراسي وما يصاحبه من إجراءات وتنظيمات جديدة داخل المؤسسات التعليمية. ويرى أولياء الأمور أن توضيح أسباب تطبيق نظام «اليوم الدوار» وخطته التنفيذية من شأنه أن يساهم في إزالة حالة القلق والاستياء لدى بعض الأسر.
وفي السياق نفسه، يترقب أولياء أمور مدرسة حدائق أكتوبر الرسمية للغات توضيحات من الجهات التعليمية المختصة حول النظام، وآلية تطبيقه، وما إذا كانت هناك إمكانية لمناقشة المقترحات والبدائل التي يطرحها أولياء الأمور.
وشدد أولياء الأمور على أن مطالبهم لا تعني رفض التطوير أو الاعتراض على أي إجراءات تنظيمية جديدة، وإنما تأتي من منطلق الحرص على مصلحة الطلاب، وضرورة أن يكون هناك حوار واضح ومسبق حول القرارات التي تمس يومهم الدراسي.
ويأمل أولياء الأمور في أن تسهم المناقشات بين إدارة المدرسة والجهات التعليمية والأسرة في الوصول إلى صيغة مناسبة تحقق انتظام العملية التعليمية وتراعي احتياجات الطلاب، مع التأكيد على أهمية استمرار قنوات التواصل بين المدرسة وأولياء الأمور