مفاجأة مدوية.. رجل أعمال برازيلي يوصي بكامل ثروته لنيمار رغم عدم القرابة
في واقعة غريبة أثارت اهتمام وسائل الإعلام البرازيلية، قرر رجل أعمال من ولاية ريو غراندي دو سول ترك كامل ثروته وأصوله للنجم البرازيلي نيمار جونيور، رغم عدم وجود أي صلة قرابة أو علاقة مهنية مباشرة تجمع بين الطرفين.
وكشفت تقارير إعلامية برازيلية أن رجل الأعمال قام في عام 2023 بإضفاء الطابع الرسمي على وصيته، التي تضمنت تخصيص جميع ممتلكاته وأصوله لصالح نيمار، في قرار وصفته وسائل الإعلام بالمفاجئ وغير المعتاد، خاصة في ظل عدم وجود علاقة واضحة بين صاحب الوصية ونجم كرة القدم.
ووفقًا لما ورد في الوثيقة، أكد رجل الأعمال أنه كان يتمتع بكامل قواه العقلية وقت تحرير الوصية، وأن قراره جاء عن قناعة شخصية وبإرادته الحرة، دون أن يتعرض لأي تحريض أو ضغوط أو إكراه من أي طرف.
علاقة خاصة تربط رجل الأعمال بعائلة نيمار
ورغم غياب صلة القرابة بينهما، أوضح رجل الأعمال أن السبب وراء اختياره نيمار يعود إلى شعوره بوجود رابطة قوية تجاه اللاعب، مشيرًا بصورة خاصة إلى العلاقة التي تجمع نيمار بوالده، وهو ما دفعه إلى اتخاذ هذا القرار غير المألوف.
وتشير تفاصيل القصة إلى أن إعجاب رجل الأعمال بنيمار لم يكن مرتبطًا فقط بشهرته أو مسيرته الرياضية، وإنما يرتبط أيضًا بصورة اللاعب وعلاقته بعائلته، الأمر الذي جعله يرى في نجم المنتخب البرازيلي الشخص الأنسب للاستفادة من ثروته بعد وفاته.
ولم تكشف التقارير المتداولة حتى الآن عن القيمة الإجمالية للثروة التي قد يحصل عليها نيمار، كما لم يتم الإعلان عن تفاصيل دقيقة بشأن طبيعة الأصول التي تشملها الوصية، سواء كانت عقارات أو أموالًا أو استثمارات وممتلكات أخرى.
وتأتي هذه الواقعة في الوقت الذي يواصل فيه نيمار مسيرته الكروية، بعدما أصبح أحد أبرز نجوم كرة القدم البرازيلية في السنوات الأخيرة، وحقق خلال مسيرته شهرة عالمية واسعة، جعلته واحدًا من أكثر الرياضيين متابعة وتأثيرًا على مستوى العالم.
وأثارت الوصية حالة من الجدل والدهشة على مواقع التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام البرازيلية، إذ تساءل كثيرون عن الدافع الحقيقي وراء قرار رجل الأعمال، خاصة أنه لم يترك ثروته لأحد أفراد أسرته أو لأحد المقربين منه، وإنما اختار لاعب كرة قدم لا تربطه به صلة عائلية مباشرة.
وفي المقابل، لا يعني تحرير الوصية انتقال الثروة إلى نيمار بشكل فوري، إذ تخضع عملية تنفيذها للإجراءات القانونية والقضائية المعمول بها، والتي تبدأ بعد وفاة صاحبها، فضلًا عن إمكانية وجود إجراءات أو اعتراضات قانونية قد تؤثر في طريقة تنفيذ الوصية وفقًا للقوانين البرازيلية.
وتبقى هوية رجل الأعمال وقيمة ثروته وتفاصيل ممتلكاته من أبرز الجوانب التي تحيط بالقصة، في انتظار ظهور معلومات رسمية إضافية تكشف حجم التركة ومدى استفادة نيمار منها حال دخول الوصية حيز التنفيذ.
وبغض النظر عن القيمة المالية للتركة، فإن القصة تبقى واحدة من أغرب الوقائع المرتبطة بنجم كرة القدم البرازيلي، بعدما وجد نيمار نفسه، دون سابق معرفة أو علاقة عائلية، في وصية تمنحه حق الاستفادة من كامل ثروة رجل أعمال برازيلي بعد وفاته.

