عاجل

برنت يقترب من 100 دولار مع تصاعد المواجهة بين أمريكا وإيران

 أسعار النفط
أسعار النفط

اقتربت أسعار النفط العالمية من حاجز 100 دولار للبرميل، مع تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران واتساع المخاوف بشأن حركة شحنات الخام عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات النفطية في العالم.

وصعد خام برنت تسوية نوفمبر بنسبة 1.5% إلى 99.37 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط تسليم أكتوبر بالوتيرة نفسها ليسجل نحو 94.40 دولار، وسط استمرار حالة القلق في أسواق الطاقة.

ضربات أمريكية تستهدف ناقلات إيرانية

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تدمير خمس ناقلات إيرانية محملة بالنفط، في أحدث تصعيد ضمن المواجهة مع طهران، بعدما قالت واشنطن إن الخطوة جاءت ردا على محاولات استهداف سفينة حربية أمريكية بصواريخ باليستية.

وردت إيران بإطلاق صواريخ باليستية باتجاه الأردن، إلى جانب تحذير السفن الموجودة في مياه الخليج العربي، فيما هدد الحرس الثوري أطقم ناقلات النفط في المنطقة وطالبها بمغادرة المياه لتجنب استهدافها.

وتزيد هذه التطورات من المخاطر التي تواجه حركة ناقلات الخام، خصوصا مع استمرار التهديدات المرتبطة بمضيق هرمز.

برنت يسجل أقوى ارتفاعاته منذ أسابيع

ارتفع خام برنت بأكثر من 60% منذ بداية العام، ويقترب حاليا من مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ أواخر يوليو، في الوقت الذي امتدت فيه تداعيات التصعيد إلى أسواق الغاز الطبيعي والمنتجات النفطية المكررة.

كما ارتفعت أسعار الديزل بوتيرة أكبر، بالتزامن مع اتساع نطاق التوترات في البحر الأحمر واستمرار الحرب الروسية الأوكرانية، وهو ما يزيد الضغوط على أسواق الطاقة العالمية.

وقال داريل فليتشر، المدير الإداري للسلع لدى بانوكبيرن كابيتال ماركتس، إن الاتجاه الحالي لأسعار النفط يميل إلى الصعود مع دخول الحرب شهرها السابع، مشيرا إلى تراجع المخزونات والاحتياطيات العالمية.

هجمات الحوثيين تزيد الضغوط على سوق الطاقة

وجاء التصعيد الأمريكي الإيراني بعد هجمات جديدة شنها الحوثيون المدعومون من إيران على منشآت للطاقة في جنوب السعودية، ما أدى إلى توقف عمليات عدد من المواقع بصورة مؤقتة.

وتزامن ذلك مع استمرار المخاطر التي تواجه حركة التجارة والطاقة في البحر الأحمر، لتجد أسواق النفط نفسها أمام أكثر من مصدر للاضطراب في وقت واحد.

هرمز في قلب مخاوف أسواق النفط

وتتركز أنظار المتعاملين حاليا على مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره قبل اندلاع الحرب نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميا.
ورغم استمرار خروج بعض شحنات الخام عبر الممر المائي، فإن الناقلات تواجه مخاطر متزايدة، خاصة مع التهديدات الإيرانية للسفن العاملة في المنطقة، ما قد ينعكس على حجم الإمدادات المتاحة في الأسواق العالمية.

وكانت الولايات المتحدة قد استهدفت في ضربات سابقة مواقع عسكرية في جزيرة خرج، قبل أن تتجه التهديدات الأمريكية إلى استهداف منشآت النفط ومركز التصدير الرئيسي في الجزيرة.

الصين تضيف عاملا جديدا لدعم الأسعار

إلى جانب المخاطر الجيوسياسية، ساهم تجدد الطلب الصيني على النفط في زيادة الضغوط على المعروض العالمي، بعد أن كانت المصافي الصينية خلال الأشهر الماضية تعتمد بصورة أكبر على المخزونات المتاحة لديها لتقليل الواردات.

ويأتي ارتفاع الطلب الصيني في توقيت حساس بالنسبة للسوق، إذ تتزامن عودة الشراء مع تراجع المخزونات والمخاوف بشأن الإمدادات، وهو ما يمنح أسعار الخام دعما إضافيا.

أحدث أسعار النفط

سجل خام برنت تسوية نوفمبر نحو 99.37 دولار للبرميل، بارتفاع 1.5%، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط تسليم أكتوبر إلى نحو 94.40 دولار للبرميل.

تم نسخ الرابط