«ليه نسيب المرضى يموتوا؟».. أمير رمزي يطالب بإنقاذ منظومة التبرع بالأعضاء
طرح المستشار أمير رمزي تساؤلات حول أسباب عدم تفعيل منظومة التبرع بالأعضاء في مصر، رغم صدور قانون تنظيم زراعة الأعضاء البشرية رقم 142 لسنة 2017، مؤكدا أن القانون موجود منذ سنوات، بينما لا تزال معاناة مرضى الفشل العضوي قائمة.

وقال رمزي، في منشور عبر حسابه على «إكس»، إن الجهات الدينية لا تمانع التبرع بالأعضاء، مستشهدا بوجود قانون مصري ينظم الأمر، إلى جانب تطبيق نقل وزراعة الأعضاء من المتوفين حديثا في عدد من الدول العربية، وعلى رأسها الإمارات.
وأشار إلى وجود عجز كبير في أعداد المتبرعين بالكلى والكبد، وعدم وجود زراعة قلب، فضلا عن استيراد قرنيات العيون بتكلفة وصفها بالمليارات، مؤكدا أن أوضاع مرضى زراعة الأعضاء في مصر «تبكي».
ووجّه رمزي سؤالا إلى وزير الصحة بشأن أسباب تأخر تفعيل اللائحة التنفيذية الخاصة بنقل الأعضاء من المتوفين حديثا، مستشهدا بحالة فتاة تُدعى روجينا، قال إنها تكلفت 11 مليون جنيه لإجراء عملية زراعة قلب خارج مصر، في حين يمكن أن تصل تكلفة العملية إلى نحو مليون جنيه داخل مصر.
كما أشار إلى أن الدكتور مجدي يعقوب طالب أكثر من مرة بتفعيل منظومة نقل الأعضاء من المتوفين حديثا، مطالبا بسرعة اتخاذ خطوات عملية لإنهاء الأزمة.
واقترح رمزي آلية لتسجيل رغبة المواطن في التبرع بأعضائه، تبدأ بالتوجه إلى الشهر العقاري لتوثيق رغبته، ثم تسجيلها لدى جهة متخصصة بوزارة الصحة، وإثباتها على بطاقة الرقم القومي أو رخصة القيادة، بحيث يمكن الاستفادة من الأعضاء التي وافق المواطن على التبرع بها بعد وفاته، ونقلها إلى المرضى المدرجين على قوائم الانتظار.
واختتم المستشار أمير رمزي حديثه بالدعوة إلى تكليف رئاسي بالإسراع في هذا الملف الإنساني، معتبرا أن تفعيل المنظومة يمكن أن يمنح الأمل لعشرات الآلاف من مرضى الفشل العضوي، قائلا: «يا رب الدولة تتحرك».