البابا تواضروس يلتقي زوجات كهنة الإسكندرية ويتأمل في "من تحبه نفسي"
التقى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في مركز لوجوس بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون، زوجات كهنة كنائس الإسكندرية، بحضور الأنبا باڤلي، الأسقف العام لكنائس قطاع المنتزه، والأنبا هرمينا، الأسقف العام لكنائس قطاع شرق الإسكندرية، والقمص أبرآم إميل، وكيل عام البطريركية بالإسكندرية .
وبدأ اللقاء بجولة تعريفية للمعالم الموجودة في "لوجوس"، تضمنت زيارة المكتبة البابوية، وأكاديمية مارمرقس القبطية، ومركز المخطوطات، ومتحف نيقية، ثم تناول قداسته وجبة الغداء "الأغابي" مع الحاضرات .
وفي الختام، تأمل البابا في الآية "أَخْبِرْنِي يَا مَنْ تُحِبُّهُ نَفْسِي" (نش 1: 7)، موضحاً أن عبارة "يا من تحبه نفسي" تكررت في سفر نشيد الأنشاد خمس مرات، بعدد أصابع اليد الواحدة، وهو ما يعبر عن حب المسيح الكامل للنفس البشرية، وشدد على أهمية العلاقة الشخصية بالسيد المسيح .
واستعرض البابا الآيات الخمس وربطها بخمس كلمات تعبر عن مراحل العلاقة مع المسيح:
· الآية الأولى (نش 1: 7): تعبر عن الاشتياق الداخلي لوجود الإنسان في الحضرة الإلهية، كما يشتاق الأيل إلى جداول المياه .
· الآية الثانية (نش 3: 1): تعبر عن التوبة، فالقلب الذي يطلب التوبة باستمرار يبدأ بالإحساس بالضعف والنقص، والخطية لا تحرمنا من نعمة الله لكن تجعلنا لا نرى ولا نشعر بهذه النعمة .
· الآية الثالثة (نش 3: 2): تعبر عن السماح، فالحياة قد تأخذ الإنسان من الوجود مع الله، لكن الإنسان الداخلي يبحث دائماً عن العشرة مع الله .
· الآية الرابعة (نش 3: 3): تعبر عن الترك، فشهوة رؤية الحبيب تجعل كل الأمور تصغر ويمكن تركها والتخلي عنها للقاء المحبوب .
· الآية الخامسة (نش 3: 4): تعبر عن التمتع بالحياة مع المسيح الذي يدير حركة الحياة كلها، وكأن المسيح هو كنز في القلب .
وفي نهاية اللقاء، وزع البابا الهدايا التذكارية على الحاضرات .



