تامر أمين عن خريج أزهر قطع شهادته: الأوفيس بوي بيقبض أكتر
علق الإعلامي تامر أمين خلال برنامجه "آخر النهار" على قناة النهار على واقعة مؤثرة لشاب خريج كلية التربية جامعة الأزهر قام بتصوير نفسه وهو يقطع شهادة تخرجه بعد تلقيه عرض عمل براتب 3500 جنيه من إحدى المدارس الدولية.
وسرد أمين تفاصيل الواقعة قائلا إن الشاب تقدم للعمل في مدرسة دولية كبيرة واجتاز المقابلة الشخصية وعند سؤاله عن الراتب المتوقع أجاب بأنه يتراوح بين 10 إلى 15 ألف جنيه بالنظر إلى أنه الحد الأدنى للأجور 8 آلاف جنيه وطبيعة المدرسة.
وأضاف أن رد إدارة المدرسة كان رفض فكرة الحد الأدنى للأجور وعرض راتب 3 آلاف و500 جنيه فقط بحجة أنه مازال في بداية الطريق وهو ما تسبب في صدمة للشاب دفعه للعودة إلى المنزل وتسجيل فيديو يقطع فيه شهادته التي تعب في الحصول عليها على مدار 4 سنوات.
عتاب للشاب والمدرسة معا
وجه الإعلامي عتابا للطرفين حيث انتقد المدرسة بشدة بسبب العرض الذي وصفه بأنه غير عادل وغير منطقي وغير إنساني، وتساءل عن الجرأة التي دفعت إدارة مدرسة دولية بمصروفات مرتفعة إلى عرض هذا المبلغ على مدرس قائلا إن الساعي "الأوفيس بوي" في نفس المدرسة يتقاضى على الأرجح راتبا أعلى من ذلك.
وأكد أن هذا العرض يمثل ما يعرف ب "عقد إذعان" يتم فيه استغلال حاجة الشاب للعمل ومنحه أقل من حقه مشيرا إلى أن 3500 جنيه لا تكفي للمواصلات ولا لفتح بيت ولا للزواج ولا حتى للمعيشة 3 أيام في الشهر.
لا تستسلم مع أول صدمة
وفي الوقت نفسه وجه تامر أمين عتابا للشاب بسبب الاستسلام السريع واليأس والإحباط مع أول صدمة في بداية حياته المهنية، وطالبه بعدم رمي المنديل مشددا على أن العلم الذي تعلمه لن يضيع حتى لو لم يعمل بشهادته وأن قطع الشهادة قد يكون جزءا من "الترند" لكنه لا يحل المشكلة.
ودعا الشاب إلى تقديم شكوى لجهات الاختصاص سواء مكتب العمل أو مجلس الوزراء لأن القانون ينص على وجود حد أدنى للأجور ويجب تطبيقه على الجميع.
واختتم حديثه بمطالبة المدرسة بالتفكير بالرحمة والعدل ووضع نفسها مكان الشاب قبل تقديم عرض كهذا مؤكدا أن البلد فيها قانون ويجب احترامه.


