محافظ السويس يكرم المزارعين المتميزين في عيد الفلاح.. ويؤكد: الفلاح شريك أساسي
كرم اللواء أركان حرب هاني رشاد، محافظ السويس، عددًا من المزارعين والفلاحين المتميزين بالقطاع الريفي وقرى شباب الخريجين، إلى جانب عدد من العاملين والمهندسين الزراعيين المتميزين، وذلك خلال الاحتفال بعيد الفلاح بقاعة الاجتماعات الكبرى بديوان عام المحافظة.
جاء ذلك بحضور الدكتور محمد علام، نائب المحافظ، والنائب إبراهيم عبد الله، عضو مجلس الشيوخ، واللواء عارف البركاوي، السكرتير العام المساعد للمحافظة، والدكتورة حنان عبد اللطيف، مدير مديرية الزراعة بالسويس، وعدد من القيادات التنفيذية والزراعية.
وسلّم المحافظ المكرمين شهادات تقدير، تقديرًا لجهودهم ودورهم في دعم القطاع الزراعي والمساهمة في تحقيق التنمية الزراعية بالمحافظة.
وأكد اللواء هاني رشاد أن الفلاح المصري يمثل عصب التنمية وركيزة أساسية في منظومة الأمن الغذائي، مشيدًا بما يقدمه المزارعون من جهود متواصلة وعطاء لخدمة الوطن، ومؤكدًا أن الدولة تضع القطاع الزراعي والفلاح المصري ضمن أولوياتها باعتبارهما من الركائز الأساسية للتنمية الشاملة.
وشدد المحافظ على أهمية الحفاظ على الأراضي الزراعية وعدم التعدي عليها باعتبارها ثروة قومية ومصدرًا رئيسيًا لتحقيق الأمن الغذائي، مع ضرورة الاستخدام الأمثل للأراضي والتوسع في تطبيق الأساليب الحديثة للزراعة والري، بما يسهم في زيادة الإنتاجية وتحسين جودة المحاصيل.
وأشار إلى أن أجهزة الدولة تعمل على توفير الإمكانات والخدمات والتيسيرات اللازمة لدعم المزارعين وتعزيز قدرتهم على زيادة الإنتاج، بما يساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي، وفتح آفاق جديدة أمام المنتجات الزراعية المصرية للتصدير، إلى جانب تحسين المستوى المعيشي للفلاح وأسرته.
وثمّن محافظ السويس الدور الوطني والحيوي للفلاح المصري، مؤكدًا أن الاحتفال بعيد الفلاح يمثل مناسبة للتعبير عن تقدير الدولة والمجتمع لما قدمه الفلاحون على مدار التاريخ من جهود أسهمت في دعم الاقتصاد الوطني والحفاظ على الأمن الغذائي.
وأكد المحافظ استعداد المحافظة لاستقبال مقترحات ومطالب المزارعين ودراستها والتنسيق مع الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها، ومن بينها البنك الزراعي المصري، بما يسهم في توفير الخدمات والمعدات والتيسيرات اللازمة ودعم الأنشطة الزراعية بمختلف مناطق المحافظة.
كما شدد على استمرار التعاون والتنسيق بين المحافظة ومديرية الزراعة والجهات المعنية لمواجهة التحديات التي تواجه القطاع الزراعي، وتطوير منظومة الخدمات المقدمة للمزارعين، بما ينعكس على زيادة الإنتاج وتحسين مستوى التنمية بالقطاع الريفي.
ويأتي الاحتفال بعيد الفلاح في ذكرى صدور قانون الإصلاح الزراعي في مصر يوم 9 سبتمبر عام 1952، بعد 45 يومًا من قيام ثورة 23 يوليو، ليصبح هذا اليوم مناسبة سنوية لتكريم الفلاح المصري وتقدير دوره في مسيرة التنمية.