مرشحة مسلمة من أصول مصرية لمنصب عمدة لندن تتعهد بحماية اليهود وحظر مسيرات يوم القدس
أثارت ليلى أحمد كننغهام، المرشحة لمنصب عمدة لندن، جدلا واسعا بعد إعلانها دعم الجالية اليهودية في العاصمة البريطانية، وتعهدها باتخاذ إجراءات ضد المسيرات التي قالت إنها تشيد بحركة حماس أو الحرس الثوري الإيراني.
وكننغهام مسلمة من أصول مصرية، ولدت في لندن عام 1977 لوالدين مصريين هاجرا إلى بريطانيا. وعملت في وقت سابق بالنيابة الملكية البريطانية، كما تشغل عضوية مجلس مدينة وستمنستر، قبل أن يختارها حزب إصلاح المملكة المتحدة مرشحة له في انتخابات عمدة لندن.
وخلال مقابلة مع صحيفة يهودية بريطانية، قالت كننغهام إنها لا ترى أن سلامة اليهود البريطانيين، ولا سيما في لندن، حظيت بالاهتمام والجدية الكافيين، مشيرة إلى أن عددا من أصدقائها المقربين من اليهود.
وأكدت المرشحة أنه في أي منطقة تشعر فيها الجالية اليهودية بالحاجة إلى تعزيز الإجراءات الأمنية، يجب توفيرها.
كما أعلنت كننغهام أنها لن تسمح، في حال انتخابها، بتنظيم مسيرات في شوارع لندن تشيد بحركة حماس أو الحرس الثوري الإيراني، مؤكدة أنها ستعمل على حظر مسيرة يوم القدس السنوية.
ووجهت كننغهام انتقادات إلى نهج عمدة لندن الحالي صادق خان تجاه الجالية اليهودية، معتبرة أن شعور اليهود في العاصمة البريطانية بعدم الأمان يمثل واحدا من أكبر إخفاقات قيادته.
وتطرقت المرشحة كذلك إلى خلفيتها العائلية وأصولها المصرية، موضحة أن والدتها كانت بريطانية جدا، لأنها كانت تعرف بريطانيا بصورة أفضل بكثير من مصر. وأضافت أنه خلال زياراتها إلى مصر في العطلات، كانت تقول عن نفسها: "أنا بريطانية".
ودافعت كننغهام عن موقفها الرافض للمسيرات التي ترى أنها تروج لجماعات أو جهات معادية لليهود، قائلة إن حرية لندن لا تعني أن يتمكن الأشخاص من ترديد هتافات تشيد بالإرهابيين، وإنما تتمثل في أن يستطيع طفل يهودي ارتداء القلنسوة اليهودية، أو أن تتمكن فتاة من الذهاب إلى مدرستها وهي تشعر بالأمان.



