عاجل

بعد واقعة مديري المدارس.. أهالي برقطا يطالبون محافظ القليوبية بتكريم المجتهدين

مدير مدرسة
مدير مدرسة

أثار موقف أهالي قرية برقطا بمحافظة القليوبية، بشأن التعامل مع مديري المدارس خلال الجولات الميدانية، حالة من الجدل، خاصة مع المقارنة بين العقاب الذي تعرض له بعض مسؤولي المدارس وبين نماذج لمديرين يواصلون العمل بعد انتهاء مواعيد العمل الرسمية، من أجل الاستعداد لاستقبال الطلاب مع بداية العام الدراسي.

وقال أهالي برقطا، في رسالة موجهة إلى محافظ القليوبية، إن هناك نماذج من العاملين في قطاع التعليم تستحق الدعم والتقدير، وليس العقاب أو الاستعراض أمامهم، مستشهدين بالأستاذ حامد هيكل، مدير مدرسة الصنافين الثانوية المشتركة بمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية.

وأوضح الأهالي أن صور مدير المدرسة أثناء وجوده داخل المدرسة وتجهيزها لاستقبال الطلاب تعود إلى العام الدراسي الماضي، إلا أنهم أكدوا أنه يكرر الأمر كل عام، حيث يحرص على متابعة أعمال التجهيز والاستعداد لاستقبال الطلاب، حتى بعد انتهاء مواعيد العمل الرسمية.

وأشار الأهالي إلى أن ظهور مدير المدرسة مرتديًا ملابس بسيطة أثناء قيامه بعمله بعد ساعات العمل الرسمية لا يجب أن يكون سببًا للانتقاد، مؤكدين أن المعيار الأساسي في تقييم الموظف يجب أن يكون مدى التزامه بعمله وحرصه على أداء مسؤولياته.

وأضافوا أن الدولة تحتاج إلى دعم الموظفين الذين يبذلون جهدًا إضافيًا لخدمة المواطنين، خاصة في قطاع التعليم الذي يرتبط بصورة مباشرة بالطلاب وأولياء الأمور، مؤكدين أن مدير المدرسة يتحمل مسؤوليات كبيرة تتعلق بالانضباط والاستعداد للعام الدراسي ومتابعة حالة المدرسة.

وتساءل أهالي برقطا: هل يتم التعامل مع الموظفين الذين يواصلون العمل بعد انتهاء مواعيد العمل الرسمية باعتبارهم مخالفين، أم يتم تكريمهم وتشجيعهم على ما يقدمونه من جهد؟

وأكدوا أن النزول إلى الشارع والجولات الميدانية للمسؤولين يجب أن يكون هدفها الأساسي الاستماع إلى المواطنين، ورصد المشكلات، ومتابعة العاملين على أرض الواقع، مع ضرورة التفرقة بين المخطئ ومن يؤدي عمله على أكمل وجه.

وشدد الأهالي على أن مديري المدارس الذين يعملون من أجل تجهيز مدارسهم واستقبال الطلاب يحتاجون إلى التقدير والتحفيز، معتبرين أن تشجيع الموظف المجتهد ينعكس بشكل مباشر على مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين.

واختتم أهالي برقطا رسالتهم بالتأكيد على أن الدولة القوية هي التي تميز بين المخطئ والمجتهد، وبين التقصير والاجتهاد، داعين إلى دعم كل موظف يثبت حرصه على أداء واجبه، لأن نجاح المؤسسات التعليمية لا يعتمد فقط على القرارات، وإنما أيضًا على جهود العاملين بها

تم نسخ الرابط