الأنبا إرميا يروي قصة نياحة البابا يوأنس الرابع عشر في ذكراه السنوية
نشر نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، قصة نياحة البابا يوأنس الرابع عشر، البطريرك الـ96 للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، الذي تحل ذكرى نياحته في مثل هذا اليوم.
ويروي السنكسار أن البابا يوأنس الرابع عشر، المعروف بـ"المنفلوطي"، وُلد في منفلوط، وتَرَهَّب في دير البراموس بوادي النطرون، ورُسِم بطريركاً في عهد السلطان سليم الثاني العثماني، في 22 برمودة سنة 1287 ش. (17 أبريل 1571م)، واستمر على الكرسي المرقسي 15 سنة و4 أشهر و19 يوماً.
وفي أيامه، لبس المسيحيون العمائم السوداء، ووردت إليه رسالة من بابا رومية (جرجوار 13)، فرد عليها بالجواب. وقد طلب إليه السلطان سليم جمع الجزية من المسيحيين، فلم يتخلف أحد منهم عن الدفع.
ثم توجه البابا إلى الإسكندرية، ولما عاد شعر بضعف، ثم تنيح بها، ودُفن في كنيسة مار جرجس ببرما، ثم نُقل جسده بعد ذلك إلى دير السريان.
واختتم الأنبا إرميا منشوره بالدعاء: "صلاته تكون معنا. ولربنا المجد دائماً. آمين".