عاجل

ابنه توفى وكان بيساعده.. شاب يحقق أمنية عم عصام بعد سنوات من المعاناة

عم عصام
عم عصام

في مشهد إنساني مؤثر، تحولت معاناة «عم عصام» إلى لحظة فرح كبيرة، بعدما عاش نحو 18 عامًا فاقدًا ساقيه، واضطر خلال هذه السنوات إلى الاعتماد على كرسي خشبي بسيط بعجلتين، كان يدفع نفسه عليه بيديه حتى يتمكن من الحركة وقضاء احتياجاته.

فقد ابنه فازدادت معاناته

وعانى عم عصام كثيرًا طوال السنوات الماضية، خاصة بعد وفاة ابنه الذي كان يمثل له مصدرًا أساسيًا للمساعدة والرعاية، ليجد نفسه يواجه ظروف الحياة بمفرده.

وخلال الفترة الأخيرة، التقى به شاب يُدعى يوسف، ولاحظ حالته الصعبة، فقرر الاقتراب منه والاستماع إلى تفاصيل معاناته، ليكتشف حجم الصعوبات التي يعيشها الرجل منذ سنوات.

«محدش مهتم»

وخلال حديثه مع يوسف، سُئل عم عصام عن سبب عدم حصوله على مساعدة طوال هذه السنوات، فجاءت إجابته مؤلمة، إذ أوضح أن أحدًا لم يهتم بحالته، وأن بعض الأشخاص كانوا يعدونه بالمساعدة، لكنهم كانوا ينسون وتمر الأيام دون أن يحدث شيء.

لكن يوسف قرر أن يكون مختلفًا، وقال له: «يا عم عصام إحنا مش زي أي حد، وربنا اللي بعتنا عشان تكون بداية حياة تانية خالص ليك».

مفاجأة غيرت يومه

ولم تتوقف مبادرة يوسف عند الاستماع إلى قصة عم عصام، إذ نجح في توفير كرسي جديد يساعده على الحركة بشكل أفضل، لتأتي لحظة تسليمه الكرسي محملة بالكثير من المشاعر.

وظهر عم عصام وهو يجلس على الكرسي الجديد ويبدأ في التحرك به، وسط فرحة واضحة بعد سنوات طويلة من المعاناة والاعتماد على كرسيه الخشبي القديم.

دموع من الفرحة

وكانت أكثر اللحظات تأثيرًا هي لحظة بكاء عم عصام من شدة الفرح، بعدما شعر بأن هناك من اهتم بمعاناته ومد له يد العون، في مشهد اختصر سنوات طويلة من الألم في لحظة واحدة من السعادة.

 

تم نسخ الرابط