بعد واقعة "الجلابية".. برلماني: مدير مدرسة برقطا من أكفأ وأنزه المديرين
علق النائب عمرو درويش، عضو مجلس النواب، على واقعة مدرسة برقطا الإعدادية، والقرارات التي اتخذها الدكتور حسام الدين عبدالفتاح، محافظ القليوبية، عقب جولته المفاجئة بالمدرسة، مؤكدًا أنه تابع الواقعة باهتمام، شأنه شأن العديد من المواطنين.
وقال درويش في بيان له، إن الأستاذ نادر علي، مدير المدرسة، من الكفاءات المشهود لها بالنزاهة، فضلًا عن تمتعه بحسن الخلق والسيرة الطيبة، موضحًا أنه يعرفه ويقدر أداءه على المستوى الشخصي والمهني.
وأكد عضو مجلس النواب تفهمه لحرص محافظ القليوبية على فرض الانضباط الإداري والالتزام، والعمل على تلافي أوجه القصور بما يضمن توفير بيئة آمنة للطلاب، مشيرًا إلى أن الجميع يؤيد تلك الإجراءات.
في المقابل، شدد درويش على أن مدارس قرية برقطا تحتاج إلى قرارات حاسمة لمحاسبة المقصرين عن عدم جاهزية المدارس لاستقبال الطلاب، لافتًا إلى وجود عدد من أوجه القصور، من بينها غياب أسوار الحماية، ومشكلات تتعلق بالمقاعد الدراسية، إلى جانب تهالك عدد من المدارس وعدم صلاحيتها بالشكل الحالي للعملية التعليمية.
وأشار إلى أن الجهود الذاتية التي يبذلها مديرو المدارس، ليس في القليوبية فقط وإنما في مختلف المحافظات، تستحق التقدير والاحترام، باعتبارها تعكس شعورًا بالمسؤولية تجاه الطلاب، مؤكدًا في الوقت نفسه ضرورة مساءلة وزارة التربية والتعليم عن أي تقصير يؤثر على جودة العملية التعليمية.
وأوضح درويش أن موقف مدير مدرسة برقطا وغيره من القيادات التعليمية التي تعمل في ظل ظروف مماثلة يستوجب التفهم، في ضوء ضغوط العمل اليومية ومحدودية الإمكانيات المادية المخصصة لأعمال الصيانة والتشغيل، والتي قد تتجاوز في بعض الأحيان نطاق صلاحيات مديري المدارس وتتطلب تدخلات مركزية ودعمًا مجتمعيًا.
واختتم عضو مجلس النواب تصريحاته بالتأكيد على ثقته في تفهم محافظ القليوبية للتحديات التي تواجه قطاع التعليم وما يتحمله المسؤولون من أعباء، مشيرًا إلى أن تحقيق الانضباط داخل المنظومة التعليمية يجب أن يتواكب مع تقدير القيادات والعاملين الذين يبذلون جهودًا لتحسين مستوى المدارس وحماية الطلاب في حدود الإمكانيات المتاحة.