لميس الحديدي تطالب بوقف قطع الأشجار: لا بد من جهة واحدة تشرف على التشجير بمصر
أكدت الإعلامية لميس الحديدي أهمية اجتماع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لمتابعة تنفيذ تكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بتبني مشروع لـ«تخضير القاهرة»، والذي يستهدف تحويل أي مساحة يتم إخلاؤها إلى مسطحات خضراء.
وأشادت الحديدي بفكرة «التخطيط» التي تحدث عنها الدكتور مصطفى مدبولي، مشيرة إلى أن البداية ستكون بالدائري والمحاور الرئيسية، مع تشكيل مجموعة عمل من الوزارات والمكاتب الاستشارية، وأن يكون الرأي الأول للاستشاريين.
وقالت الحديدي، خلال برنامجها «الصورة» المذاع على شاشة «النهار»: «دي نقطة مهمة، وده اللي طالبنا به، إسناد الأمر لأهل الخبرة والعلم في المجال، عاوزين نبقى عارفين أنواع الشجر المطلوب للمحاور والشوارع».
وواصلت: «تحرك جيد جدًا ورد فعل سريع لتوجيهات الرئيس الذي استمع لأصوات الناس الغاضبة والمعترضة على حملة "قطع الأشجار" التي فوجئ بها الجميع في كل محافظات مصر فجأة».
وأضافت الحديدي: «كنت أتمنى أن يحمل البيان عبارة واضحة وتوجيهات رئيسية، وهي وقف عمليات قطع الأشجار في أي مكان من جمهورية مصر العربية إلا بما يوصي به خبراء البيئة لأسباب علمية».
وأردفت: «نتمنى أن يكون هذا هو الاتجاه، وأن تكون هناك عبارة واضحة بذلك، بالإضافة لوقف عمليات تحويل الحدائق والمتنزهات لمناطق استثمارية، لأننا لسه بنسمع عن مناطق وممشى سياحي يتم طرحها للمزايدة لتحويل الحدائق العامة، وهي متنفس الناس، إلى أكشاك للاستثمار، وده لسه شغال، لابد من إيقاف كل ده».
وطالبت الحديدي بضرورة وجود جهة واحدة منوط بها الإشراف والمتابعة وتنفيذ التخطيط والتشجير في مصر، لأن موضوع الأشجار «تفرق دمه بين القبائل والولايات».
وقالت: «كل ما نسأل جهة يقولك ملناش دعوة، إحنا تايهين وسط كل دول. كل ما نروح لجهة، أما يقولك روح للحي، روح للمحافظة، وغيرها من الجهات، لا يوجد في أي تصريح رسمي في عمليات قطع الأشجار أن يتحدث عن المبررات العلمية في ذلك. مش كل جهة تقولك روح للتانية».

